ads
ads

لغز اختفاء ووفاة 20 عالما في أمريكا والصين يثير مخاوف من "نمط استهداف" دولي

  الصين
الصين

أثارت تقارير إعلامية دولية، اليوم السبت 25 أبريل 2026، حالة من القلق والجدل عقب الكشف عن "نمط مقلق" يتمثل في اختفاء ووفاة ما لا يقل عن 20 عالماً وباحثاً في قطاعات استراتيجية حساسة داخل الولايات المتحدة والصين. وتشير التقارير إلى أن 11 حالة سجلت في الولايات المتحدة لعلماء متخصصين في الفيزياء النووية، وأبحاث الفضاء، وتقنيات الدفع المتطورة، بينما سجلت الصين 9 حالات لعلماء بارزين في مجالات الطائرات المسيرة، والصواريخ الفرط صوتية، والأنظمة العسكرية الذكية، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الوقائع مجرد صدف متزامنة أم جزءاً من "عمليات تصفية" أو استهداف خارجي للكفاءات العلمية الفائقة.

وفي واشنطن، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع بأنه "أمر خطير للغاية"، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية بدأت تحقيقاً موسعاً وشاملاً بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووزارتي الدفاع والطاقة لتحليل هذه الحالات وتحديد أي قواسم مشتركة بينها. وتشمل القائمة الأمريكية أسماءً بارزة، من بينهم أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) قُتل أمام منزله، وجنرال متقاعد في سلاح الجو اختفى في ظروف غامضة، إضافة إلى باحثين كانوا يعملون على مشاريع دفاعية وصفت بالسرية، وهو ما دفع لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي لفتح تحقيق رسمي في هذه الوفيات التي ارتبط بعضها بأبحاث نووية وفضائية شديدة الحساسية.

وعلى الجانب الآخر، تتابع السلطات والأوساط العلمية في الصين بقلق وفاة 9 علماء بارزين تراوحت أعمارهم بين 26 و68 عاماً، لقوا حتفهم في ظروف وصفت بأنها "غير مألوفة"، تراوحت بين حوادث سير ليلية وأمراض مفاجئة لم يتم الكشف عن تفاصيلها. ومن بين الأسماء التي أوردتها التقارير الصينية، خبراء متخصصون في أنظمة الإنذار المبكر والذكاء الاصطناعي العسكري، وهو ما أدى إلى تصاعد نظريات المؤامرة في الأوساط الأكاديمية الصينية والدولية حول وجود صراع خفي يستهدف "العقول الاستراتيجية" في ظل التنافس التكنولوجي والعسكري المحموم بين القوتين العظميين، لا سيما في مجالات الفضاء والردع النووي.

وتأتي هذه التطورات في توقيت يشهد توترات جيوسياسية متزايدة، مما دفع مراقبين دوليين للتحذير من مغبة تحول التنافس العلمي إلى "ساحة حرب خفية" تهدد سلامة الباحثين في المجالات الحيوية. وبينما لم يصدر أي اتهام رسمي مباشر بين واشنطن وبكين، إلا أن تكثيف التحقيقات في كلا البلدين يعكس جدية المخاوف الأمنية، وسط تعهدات من البيت الأبيض بإصدار تقرير شامل يوضح الحقيقة وراء هذه الحوادث خلال الأيام القليلة القادمة، لإنهاء حالة الغموض التي باتت تحيط بمجتمع البحث العلمي العسكري حول العالم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً