قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إنه بعث بطلب رسمي إلى مفوضة الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، من أجل إدراج مسألة فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في المناقشة القادمة لوزراء خارجية الاتحاد.
وأوضح في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس، أن طلبه بفرض عقوبات على بن غفير، يرجع إلى أفعال الوزير المتطرف غير المقبولة ضد أسطول الصمود العالمي، واختطافه للناشطين في المياه الدولية، وتعريضهم للمضايقات والإذلال، وانتهاكه لأبسط حقوق الإنسان.
من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية اليوم الخميس، إن الوزير رادوسلاف سيكورسكي، طلب منع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول البلاد، وذلك في أعقاب موجة الغضب التي عمّت وارسو على خلفية اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي الذي كان متجها إلى غزة.
وبحسب ما نشرته وكالة «رويترز»، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية ماتشي فيفيور، للصحفيين: «قرر الوزير سيكورسكي مطالبة وزارة الداخلية بإصدار قرار بمنع الوزير (الإسرائيلي) بن غفير من دخول جمهورية بولندا بسبب تصرفاته».
وتوالت التنديدات الدولية الواسعة إلى جانب تحركات دبلوماسية غاضبة، شملت استدعاء السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على ما وُصف بأنه أسلوب تعامل غير إنساني ومُهين لنشطاء «أسطول الصمود» المحتجزين في إسرائيل.
وتفجرت ردود الفعل الغاضبة تجاه إسرائيل بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، فيديو -على حسابه في منصة «إكس»- أظهر مشاهد من سوء معاملة النشطاء المعتقلين بعد محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ووثقت مقاطع فيديو مشاهد إذلال وتنكيل تضمنت إجبار النشطاء على الانحناء وهم مكبّلو الأيدي ومطأطئو الرؤوس، فيما وجّه إليهم بن غفير -خلال زيارة استفزازية للمحتجزين بميناء أسدود– خطابا محرضا، ووصفهم بعبارات مشينة.
ونشر بن غفير الفيديو - مرفقا بتعليق «أهلا بكم في إسرائيل» - وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم إسرائيل ويردد «تحيا إسرائيل».