أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني عن موقف حاسم يشترط فيه أن يكون أي اتفاق لوقف إطلاق النار شاملاً وكاملاً لكافة الأراضي اللبنانية، مؤكداً الرفض المطلق لأي طروحات تهدف إلى تجزئة الحلول الأمنية أو الفصل بين ما يجري في الجنوب اللبناني وبقية المناطق والمدن الأخرى التي تتعرض للاستهداف.
وأوضح الأمين العام أن محاولات الاستفراد بمناطق معينة أو فرض ترتيبات مجزأة لن تساهم في تحقيق استقرار حقيقي، مشدداً على أن وحدة المسار الميداني والسياسي تفرض التعامل مع لبنان ككتلة واحدة لا تقبل القسمة، وأن أي تهدئة يجب أن تضمن حماية كافة المواطنين على حد سواء دون استثناء.
يأتي هذا التصريح في وقت تتكثف فيه المساعي الدبلوماسية لبلورة صيغ لإنهاء التصعيد العسكري، ليعيد الحزب صياغة محدداته التفاوضية بالتشديد على أن وقف العدوان الشامل وغير المشروط هو الممر الإلزامي الوحيد لأي تفاهمات مستقبلية تضمن السيادة اللبنانية الكاملة.