ads
ads

تصعيد عسكري دموي في جنوب لبنان: غارات مكثفة على النبطية ومقتل جنود إسرائيليين

جنوب لبنان
جنوب لبنان

شهد جنوب لبنان، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ التوصل إلى اتفاق "إنهاء الحرب" بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت بلدات وقرى محافظة النبطية، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين، وسط حركة نزوح كثيفة للأهالي من المناطق المستهدفة نحو مدينتي صيدا وبيروت.

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية بأن الغارات تركزت على منازل مأهولة بالسكان، مخلفةً مجازر في بلدات مثل "حاروف"، و"كفرصير"، ومنطقة "الأشعمية"، بالإضافة إلى استهداف دراجات نارية ومبانٍ سكنية في "الدوير" ومحيط "دير الزهراني". ووصفت التقارير المحلية هذه الليلة بأنها من بين الأصعب منذ بدء العدوان الإسرائيلي في مارس الماضي، حيث شمل القصف الجوي والمدفعي مناطق واسعة من النبطية وصولاً إلى قضاء جزين.

بالتوازي مع هذا القصف، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 4 من جنوده في اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حزب الله داخل الأراضي اللبنانية، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر تعليمات بشن ضربات مكثفة رداً على هذه الهجمات، متوعداً بأن جيشه سيبقى في "المنطقة الأمنية" التي يسيطر عليها في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية المستوطنات الشمالية.

وفي المقابل، أدان الرئيس اللبناني "جوزيف عون" التصعيد الإسرائيلي معتبراً إياه محاولة متعمدة لتقويض مسار تثبيت وقف إطلاق النار، إلا أنه أكد في الوقت ذاته تمسك لبنان بجهود التوصل إلى وقف شامل للأعمال العدائية. ويأتي هذا الانفجار الميداني في وقت يسود فيه الغموض حول مدى صمود الاتفاق الأمريكي-الإيراني الأخير، وسط تبادل للاتهامات بانتهاك بنود الهدنة وتزايد المخاوف من انهيار التفاهمات الدبلوماسية تحت وطأة التطورات العسكرية على الأرض.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً