أكد المتحدث باسم حركة فتح، جمال نزال، أن الحكومة الإسرائيلية تعارض بشكل قاطع أي دور أو وجود للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، مبيناً أن تل أبيب تسعى باستمرار لتقويض مقومات العمل الحكومي والمؤسسي الفلسطيني في المنطقة.
وأوضح نزال، في تصريحات سياسية، أن المشهد المعقد في غزة يواجه عقبات جوهرية أخرى تتمثل في موقف حركة حماس الرافض لتسليم سلاحها ومقاليد الأمور الأمنية للسلطة الفلسطينية، مشدداً على أن هذا التعنت يعرقل جهود توحيد الصف واستعادة إدارة المؤسسات الوطنية تحت مظلة شرعية واحدة.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على عمق الانقسام السياسي والتحديات الاستراتيجية التي تواجه مستقبل القطاع، وسط مساعٍ إقليمية ودولية متعثرة لإيجاد صيغة توافقية تضمن إدارة غزة بعد وقف الحرب وتنهي حالة الانقسام الداخلي المستمر.