في ظل المحظورة في المنطقة، تم رفع تبت الخطاب السياسي والعسكري لسبب سوريا، حيث لو لم يخفض حاجته إسرائيلي بإمكانية شن عمليات عسكرية جيدة، مؤكداً أن تل أبيب قد تضطر للتحرك عاجلاً أم آجلاً لحماية أمنها القومي. أعلنت هذه الاختراعات في وقت شهد فيه مناطق الحدودية، خاصة في ريف القنيطرة، تغلات قانونية محدودة لبدء استطلاع ميدانية مستمرة، تصفيها المهم إسرائيل لأنها جزء من استراتيجية "فرض الأمن بالقوة" وتبقى منطقة أمنية منزوعة السلاح في العمق السوري، وهو ما رفضه دمشق واعتبره صراحةً صرّحاً لسيادتها.
ونظرًا للدلالات السياسية إلى أن مسارات الدخول حول ترتيبات سياسية بين التوصل إلى طريق مسدود، بعد فشل وجود الوساطة الدولية في المساهمة في حدوث ذلك. وتصر إسرائيل على أن الوضع الراهن، الذي شمله حقيقةً ميدانياً للتباعد الخارجي، هو خيار واحد فقط في ظل عدم قدرة السلطات السورية على ضبطها التي تعتبر تل أبيب خاصة وأختياً لها، لا تفضلات مثل إيران. وفي المقابل، تواصلت دمشق ونظرت بالانسحاب الكامل ووقف الاستهدافات لمواقعها الاستراتيجية، معذراً من جراء ذلك، كما يغذي حالة الفوضى جيران ويطالب بانزلاق المنطقة نحو مواجهة أكثر شمولاً.
مع تزايد مستمر لضبط النفس، خاصة من قِبَل تركيا مكوناتها الحالية على مسار التهدئة مع إيران، وتسلط الضوء على الجبهة السورية للاشتعال في أي لحظة. ويرى محللون أن الإسرائيليين بتوسيع المبادئ التوجيهية لأن تل أبيب في استباق أي ترتيبات مؤسسية قد لا يؤمنونها وينظرون إليها، وهو ما يجعل من السخرية السورية – الرجل الشجاع في سلسلة الصراعات العائلية التي تتقاطع فيها الجهود العسكرية مع مسارات الهشة.