ads
ads

قاليباف وعراقجي يتوجهان إلى مسقط لبحث إدارة مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

توجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية وصفت بأنها بالغة الأهمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار حراك دبلوماسي مكثف تهدف من خلاله طهران إلى إجراء مباحثات معمقة مع المسؤولين العمانيين حول ترتيبات إدارة الملاحة في مضيق هرمز، وضمان أمن تدفقات الطاقة في ظل التحولات الإقليمية الأخيرة التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

وتُشير المصادر الدبلوماسية إلى أن الوفد الإيراني يسعى، عبر هذه الزيارة، إلى استثمار الدور الوسيط الذي تلعبه مسقط تاريخياً في تقريب وجهات النظر بين طهران والقوى الدولية. وتتمحور أجندة المباحثات حول وضع أطر عمل مشتركة لمنع حدوث احتكاكات عسكرية في المضيق، وتنسيق الإجراءات الملاحية بما يضمن عدم عرقلة ناقلات النفط، خاصة بعد استئناف إيران لعمليات التصدير من محطة "خرج" النفطية، وهو ما يضع على عاتق الطرفين مسؤولية مشتركة في تأمين هذا الشريان المائي الحيوي.

وتُعد هذه الزيارة مؤشراً على رغبة إيران في تعزيز التفاهمات الإقليمية، حيث يأتي التنسيق مع سلطنة عمان كخطوة استباقية لضمان استقرار المنطقة، بعيداً عن التوترات التي ميزت المرحلة السابقة. وتتطلع طهران من خلال هذا التحرك إلى تقديم ضمانات أمنية للدول المطلة على المضيق والمجتمع الدولي، في وقت تسعى فيه الأطراف المنخرطة في الاتفاق الأخير إلى ترسيخ حالة من الهدوء الميداني والسياسي، وضمان عدم وجود أي ثغرات قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات الدبلوماسية الهشة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً