ads
ads

الجزائر تتوجه لصناديق الاقتراع.. الملايين يختارون ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني

علم الجزائر
علم الجزائر

فتحت مراكز الاقتراع في مختلف أرجاء الجزائر أبوابها اليوم الخميس، الثاني من يوليو 2026، لاستقبال الناخبين الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية تمتد لخمس سنوات.

وتأتي هذه الاستحقاقات وسط اهتمام رسمي وشعبي واسع، حيث دُعي نحو 24 مليون ناخب مسجل في القوائم الانتخابية للمشاركة في رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة، في عملية تشرف عليها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لضمان سيرورة العملية في أجواء من الشفافية والنزاهة.

وتشهد هذه الانتخابات تنافساً محموماً بين مئات القوائم الانتخابية التي تضم خليطاً من الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، حيث يتسابق المترشحون للظفر بـ 407 مقعداً في الغرفة السفلى للبرلمان. وقد اتخذت السلطات المعنية كافة التدابير التنظيمية واللوجستية لتسهيل عملية التصويت، بما في ذلك تخصيص مكاتب متنقلة في المناطق النائية لضمان حق جميع المواطنين في الاقتراع، بالإضافة إلى الترتيبات الخاصة للجالية الوطنية في الخارج، وذلك في مسعى لتعزيز المشاركة الشعبية وتكريس البناء الديمقراطي والمؤسساتي في البلاد.

وتكتسي هذه المحطة الانتخابية أهمية بالغة في السياق الراهن، حيث يترقب الشارع الجزائري والفاعلون السياسيون النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، والتي من شأنها تحديد موازين القوى داخل البرلمان المقبل. وتستمر عمليات التصويت حتى ساعات المساء، على أن تبدأ بعدها مباشرة عمليات الفرز في مراكز الاقتراع تحت مراقبة ممثلي القوائم والمراقبين المعتمدين، تمهيداً لإعلان النتائج الأولية من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال الساعات القادمة، وسط آمال وطموحات معقودة على هذه الهيئة التشريعية في مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تشغل بال المواطن الجزائري.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً