حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من المخططات التي وصفها بـ "العدائية" التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، متهماً الكيان الصهيوني بالسعي الدؤوب لإثارة الخلافات وتوسيع دائرة الصراعات بين دول المنطقة. وأكد بزشكيان، في تصريحاته الأخيرة، أن هناك قوى معادية للشعوب الإسلامية تعمل بشكل ممنهج على تعميق الانقسامات وزرع الفتنة لخدمة مصالحها الخاصة.
وشدد الرئيس الإيراني على أن استراتيجية "فرق تسد" التي تتبعها هذه الجهات تستهدف النسيج الاجتماعي والسياسي للعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن تصاعد التوترات في المنطقة يصب في مصلحة الأطراف التي لا ترغب في تحقيق الاستقرار والتعاون الإقليمي. ودعا بزشكيان الشعوب والدول الإسلامية إلى التحلي بالوعي تجاه هذه المحاولات التي ترمي إلى إضعاف الجبهة الداخلية للسلام والتعاون، مؤكداً على ضرورة تعزيز التضامن الإسلامي كسبيل وحيد لمواجهة هذه التحديات.
وأكد بزشكيان أن بلاده تضع على رأس أولوياتها العمل على تقريب وجهات النظر وتعزيز العلاقات مع الجوار، معتبراً أن الوحدة هي "السلاح الأقوى" لإحباط ما أسماه "مؤامرات تشديد الانقسامات". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة، وسط تأكيدات إيرانية على المضي قدماً في نهج الحوار لضمان أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات التي تهدف إلى إذكاء الصراعات.