ads
ads

آندي بيرنهام يصف حجم الدمار في غزة بـ"الصادم" ويطالب بتحقيق دولي في جرائم الحرب المحتملة

حرب غزة
حرب غزة

أعرب النائب البريطاني والسياسي البارز، آندي بيرنهام، عن صدمته العميقة وإدانته الشديدة لحجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة، مؤكداً أن المشاهد القادمة من القطاع تتجاوز في قسوتها أي وصف، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات أخلاقية وقانونية جسيمة.

وجاءت تصريحات بيرنهام لتسلط الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث وصف الدمار في البنية التحتية والمدن والأحياء السكنية بأنه غير مسبوق، مما يعكس معاناة إنسانية هائلة طالت المدنيين العزل وأدت إلى انهيار كامل في مقومات الحياة الأساسية.

وأشار بيرنهام في سياق تعليقه على الأحداث الجارية إلى وجود أدلة متزايدة وقوية تشير إلى ارتكاب جرائم حرب خلال العمليات العسكرية المستمرة، لافتاً إلى أن ما يتم رصده من وقائع على الأرض يستوجب تدقيقاً قانونياً دولياً مستقلاً وعاجلاً.

وأكد أن هذه الأدلة المتراكمة تفرض على الهيئات الدولية والقوى العالمية التحرك الفوري لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، مشدداً على أن الانتهاكات التي تمس المدنيين لا يمكن التغاضي عنها أو تبريرها تحت أي ذريعة أمنية أو سياسية.

ودعا النائب البريطاني حكومة بلاده والمجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ موقف أكثر حزماً ووضوحاً تجاه ما يجري، مطالباً بضرورة التحرك الجاد لوقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

ورأى بيرنهام أن الصمت أو التردد في مواجهة هذه الجرائم المزعومة يمثل إخفاقاً للمنظومة الدولية في حماية حقوق الإنسان، مؤكداً أن مسار العدالة يجب أن يكون حاضراً في أي نقاش حول مستقبل المنطقة، لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الفظائع من العقاب.

وفي ختام تصريحاته، شدد بيرنهام على أن الضمير الإنساني لا يمكنه القبول بهذا المستوى من الموت والدمار، داعياً إلى تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة فوراً لضمان توثيق هذه الانتهاكات وحماية ما تبقى من أرواح في القطاع المحاصر.

وأوضح أن قضيته في هذا الطرح تنبع من قناعة راسخة بضرورة سيادة القانون الدولي، محذراً من أن التغاضي عن هذه الأحداث سيفضي إلى تآكل الثقة في المعايير الدولية التي قامت عليها الدبلوماسية العالمية بعد عقود من الصراعات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً