أكدت حركة "حماس" أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جريمة حرب جديدة عبر استهدافه المباشر لمقر الشرطة في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف ضباط وأفراد الشرطة المدنية الذين يواصلون أداء واجبهم في خدمة المجتمع وحفظ الأمن الداخلي في ظل ظروف إنسانية وميدانية بالغة التعقيد.
وأوضحت الحركة في بيان رسمي أن هذا القصف المتعمد لمؤسسات إنفاذ القانون يمثل امتداداً واضحاً لسياسات الاستهداف الممنهج والعدوان المستمر، مشددة على أن الذرائع الإسرائيلية والمزاعم الباطلة بشأن وجود أغراض عسكرية لا تعدو كونها محاولة مفضوحة لتبرير الجرائم المرتكبة بحق البنى التحتية والأجهزة المدنية.
ودعت "حماس" المجتمع الدولي والأطراف الدولية الفاعلة إلى تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف مسلسل الاعتداءات الدموية، مؤكدة أن هذه التصعيدات الخطيرة تعكس رغبة الحكومة الإسرائيلية في تقويض مساعي التهدئة وإفشال جهود الوسطاء للوصول إلى وقف شامل للعدوان.