كشف مصدر فلسطيني عن تعطل انعقاد اجتماع اللجنة الرباعية للوسطاء ، والذي كان مخصصاً لبحث آليات تنفيذ التفاهمات الجديدة الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك جراء استمرار العراقيل والتحفظات التي تبديها حكومة بنيامين نتنياهو.
وأوضح المصدر أن الاجتماع الرباعي الذي كان يضم ممثلين عن وقطر والولايات المتحدة وتركيا لم ينعقد في موعده المقرر خلال الأسبوع الماضي، ولم تُحدد بعد مواعيد جديدة للقاءات وفد حركة "حماس" مع اللجنة، مرجعاً هذا التباطؤ إلى اعتراض الجانب الإسرائيلي على المقترحات المقدمة، ولا سيما تلك المرتبطة بملف الانسحاب العسكري من القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل غياب موقف إسرائيلي رسمي ومعلن تجاه التفاهمات التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سابقاً بـ"التاريخية"، تعقيباً على تحركات ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف في إسرائيل.
وفي المقابل، تؤكد حركة "حماس" وفصائل المقاومة تعاملها الإيجابي والمسؤول مع مقترحات الوسطاء، مشددة على أن الالتزام بوقف القتل وإنهاء الاعتداءات والانسحاب هو المدخل الأساسي للشروع في تنفيذ بنود الاتفاق وفق جدول زمني دقيق. وفي المقابل، يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رفض التراجع عن المواقع الحالية وربط أي خطوات مستقبلية بعملية نزع سلاح الفصائل بالكامل، ما يترك الجهود الدبلوماسية معلقة بانتظار تحركات واشنطن وضغوط الإدارة الأمريكية لتجاوز عراقيل نتنياهو واستئناف مسار التفاوض.