أكد نائب وزير الحرب الأمريكي للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، أن استراتيجية الإدارة الأمريكية تقوم على الرهان الحازم على تعزيز الردع العسكري لتفادي نشوب صراع واسع النطاق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشدداً على التزام واشنطن بالحفاظ على الوضع الراهن وتدعيم الاستقرار الاستراتيجي وتوازن القوى المستدام في المنطقة.
وأوضح كولبي، خلال إحاطة رسمية نشرها البنتاغون، أن النهج الحالي لإدارة الرئيس دونالد ترامب يختلف جذرياً عن سياسة الإدارة السابقة التي اقتصرت على ممارسة ضغوط خطابية مكثفة دون الاهتمام بتطوير القدرات العسكرية الفعلية للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، مؤكداً أن واشنطن تتحمل مسؤولية تجنب الخطابات الاستفزازية التي قد تزيد من احتمالات المواجهة الكبرى.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الاستراتيجية الجديدة تستند إلى نموذج "السلام من خلال القوة"، عبر المضي قدماً في تعزيز القدرات الردعية التي تجد قبولاً ودعماً عملياً من دول المنطقة التي تُدرك أن تجنب الحروب الكبرى يشترط امتلاك القوة الكافية للردع، لاسيما في ظل التوترات المستمرة المرتبطة بملف تايوان والسياسات الدفاعية المرتبطة بها.