ads
ads

مخاوف من الأبعاد الخطيرة لدعم الفصائل الإيرانية لتيارات الإسلام السياسي السودانية

الجيش السوداني
الجيش السوداني
كتب : اهل مصر

حذر القيادي السياسي المختص في الشؤون السودانية خالد عمر من المخاطر والأبعاد الجسيمة المترتبة على الدعم الذي تقدمه الفصائل الإيرانية لتيارات الإسلام السياسي السودانية، مؤكداً أن هذه التدخلات تعقد المشهد الداخلي وتوسع رقعة الصراع الإقليمي والدولي على حساب استقرار السودان ومستقبله.

وفي سياق متصل بالشأن السوداني العام، شدد عمر على أن إنهاء الحرب الدائرة يجب أن يشكل الأولوية المطلقة في أي مسار سياسي قادم، محذراً من أن الحوارات التي لا تستهدف وقف القتال بشكل فورى ستؤدي حتماً إلى تكريس الانقسام والتشظي القائم في البلاد.

وأوضح عمر، في تصريحات إعلامية، أن جدية أي مبادرة سياسية تُقاس بمدى قدرتها على فرض هدنة ووقف إطلاق نار فعلي على الأرض، معتبراً أن الهدنة تمثل المدخل الأساسي لتهيئة الأجواء نحو حوار وطني جاد. وحذر من أن عقد أي لقاءات سياسية في مناطق تخضع لسيطرة طرف واحد من أطراف النزاع من شأنه أن يكرس واقع التقسيم الميداني، ويزيد من صعوبة إعادة توحيد البلاد مستقبلاً، داعياً إلى تبني حزمة متكاملة ومترابطة تربط بين المسارات الأمنية لوقف إطلاق النار، والإنسانية لمعالجة الأزمة، والسياسية لمعالجة الجذور التي أدت إلى اندلاع الحرب.

واستبعد عمر تماماً وجود أي حل عسكري للأزمة السودانية، مشيراً إلى أن ميزان القوى المتأرجح بين الأطراف المتحاربة لا يفضي سوى إلى مزيد من استنزاف الشعب السوداني وتدمير حاضره ومستقبله، وأشار إلى وجود أطراف وجهات تستفيد بشكل مباشر من استمرار الاقتتال لتحقيق مكاسب مادية وعسكرية ضمن ما وصفه بـ"اقتصاد الحرب"، مما يجعل مهمة إيقافها تتطلب إرادة وطنية جامعة ترفض وهم الحسم العسكري وتضع معاناة ملايين النازحين واللاجئين في قمة أولويات الحل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً