ads
ads

إيران: إطلاق ترامب لحرب اقتصادية ضدنا محاولة لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية

علم إيران وأمريكا
علم إيران وأمريكا
كتب : وكالات

قال وزير الخارجية ​الإيراني عباس عراقجي ‌اليوم الخميس إن الحرب الاقتصادية التي ​توعد الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب بإطلاقها ⁠ضد إيران ​ما هي إلا محاولة ​لصرف الأنظار عن المشاكل الاقتصادية في بلاده، ​وحذر من ​أن أي ضغط إضافي سيفشل.

وأعلن ‌ترامب ⁠في وقت سابق إطلاق ما وصفها بأنها 'أقوى عملية ​اقتصادية ​ساحقة' ⁠يتم شنها ضد أي دولة، ​بهدف فرض ​عزلة ⁠اقتصادية على إيران.

تهديدات أمريكية بحرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة

وحذر ترامب من عواقب اقتصادية ستلحق بأي دولة تقدم 'شريان حياة لإيران'، في الوقت الذي تسعى فيه ‌الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب التي بدأتها بالتعاون مع إسرائيل قبل ما يقرب من ستة أشهر.

وفي رسالة ​نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مساء أمس الأربعاء، توعد ترامبحرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق'، لكن مع عدم ذكر تفاصيل. وصمدت ​إيران في وجه عقوبات اقتصادية قاسية ومستمرة على مدى ما يقرب من 50 عاما، منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكتب ترامب 'أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم شريان حياة من أي نوع لإيران ستواجه هي نفسها عواقب اقتصادية هائلة'.

وعادة ما تبقى تهديدات ترامب وتصريحاته ​على وسائل التواصل الاجتماعي غامضة ولا يتم تنفيذها كما هي مكتوبة. ولم يذكر ترامب أي دولة بالاسم كما لم يذكر الخطوات ​المحددة التي ستتخذها الولايات المتحدة ضد البلدان التي تخالف تحذيراته، والتي يبدو أنها تشمل حلفاء للولايات المتحدة ساعدوا في التوسط في المحادثات.

وأعلنت الإمارات، التي ‌تستضيف ⁠قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية، يوم الثلاثاء تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر. وجاء الإعلان بعد أن قالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها رصدت صاروخين أُطلقا من الجمهورية الإسلامية وسقطا في المياه، وهو تقرير نفته إيران ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة.الفلك

وتشتري الصين أكثر من 80 بالمئة من النفط الإيراني الذي يتم شحنه، وفقا لبيانات لشركة كبلر للتحليلات تعود لعام ​2025. ويُنذر انخراط الولايات المتحدة ​في حرب اقتصادية إضافية مع ⁠الصين المُصدر الرئيسي لها، بما في ذلك فيما يتعلق بالمعادن الأرضية النادرة الحيوية، بردود فعل حادة.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن محمد مخبر مستشار الزعيم الأعلى القول يوم الثلاثاء إن إيران ​لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة لكنها ترى فرقا كبيرا بين المفاوضات والاستسلام. وأكد ​مخبر أن الضغط ⁠العسكري والعقوبات لن يكسرا عزيمة إيران.

ولقي الآلاف حتفهم جراء الحرب، التي اتسعت لتشمل دول منطقة الخليج. وتعرضت الأسواق العالمية لصدمة بعد أن أظهرت إيران قدرة على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع ​الحرب في نهاية فبراير شباط حوالي خُمس تجارة النفط العالمية.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، ​في أبريل ويونيو 2026، بهدف إعادة التدفق الحر للملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما ⁠قبل الحرب والمضي قدما نحو إنهاء الصراع، لكن الاتفاقين انهارا سريعا حتى مع انسحاب إسرائيل إلى حد كبير من القتال.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
محمد الجازي يرد بعد تبرؤ الأوقاف منه: "أعلن اعتزالي رسميا العمل الدعوي"