واصل أعضاء مجلس الأمن الدولي خطواتهم نحو اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفاً لأنطونيو جوتيريش، وذلك عبر عقد جلسة اقتراع مغلقة وغير رسمية ثانية تهدف إلى قياس مدى التأييد للمرشحين المتنافسين. وشهدت هذه المرحلة انضمام شخصيات جديدة إلى السباق الانتخابي، من أبرزها الدبلوماسية الإكوادورية ذات الأصول اللبنانية إيفون عبد الباقي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المرشحين الرسميين الساعين لتولي قيادة المنظمة الدولية إلى ثمانية مرشحين بينهم خمس نساء.
وتأتي هذه الجلسة استكمالاً لعمليات الاستطلاع التمهيدية التي بدأها المجلس في وقت سابق بهدف التوصل إلى توافق واسع بين الدول الدائمة العضوية قبل رفع التوصية النهائية إلى الجمعية العامة. وعلى الرغم من الطابع السري الذي يفترض أن يحيط بهذه الجلسات غير الرسمية، فقد تسربت مؤشرات جولة الاستطلاع الأولى التي أظهرت تقارب في الحظوظ بين عدد من الدبلوماسيين والشخصيات الدولية البارزة، في حين تواصل الهيئات الأمنية والدبلوماسية متابعة التطورات وسط ترقب لمدى تأثير دخول مرشحين جدد مثل عبد الباقي على خارطة التحالفات وتوزيع الأصوات.