أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن توجهها لتوسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل الكيانات والدول المرتبطة بعلاقات تجارية مع إيران، في خطوة وصفت بأنها إنذار نهائي لدفع الأطراف الدولية لقطع صلتها بطهران، بهدف إنهاء النزاع المستمر منذ نحو ستة أشهر والذي تسبب في تعطيل الملاحة بمضيق هرمز وعرقلة إمدادات الطاقة الخليجية.
وفي السياق ذاته، يستعد وزير الخزانة سكوت بيسنت للكشف خلال مؤتمر صحفي عن تفاصيل الحملة الاقتصادية الشاملة، التي يصفها الإدارة الأمريكية بـ"يوم النصر الاقتصادي"، مخيرة دول العالم بين الانحياز للسياسات الأمريكية أو مواجهة خطر عزل شركاتها عن النظام المالي العالمي المرتكز على الدولار.
وكان بيسنت قد أكد في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" أن هذه الإجراءات تمثل "أعظم هجوم مالي في تاريخ الحروب المالية"، مشدداً على أن الهدف هو قطع كل شريان حياة يغذي النظام الإيراني، ومشيراً إلى أن الضربات العسكرية السابقة قد أضعفت قدرات طهران وبرنامجها النووي لتبدأ اليوم المرحلة النهائية من خنقها اقتصادياً وسط تراجع حاد لقيمة الريال ومعدلات تضخم غير مسبوقة.