حذر فابيو بانيتا عضو مجلس البنك المركزي الأوروبي من أن المخاطر التي تهدد التضخم في منطقة اليورو «كبيرة» في الاتجاهين، صعودًا وهبوطًا، مشيراً إلى أن تأثير الواردات الصينية الرخيصة على الأسعار يستدعي متابعة دقيقة.
وأشار إلى أن التوقعات الاقتصادية الجديدة التي سيصدرها البنك في مارس ستوفر عناصر إضافية لتوجيه قرارات السياسة النقدية في الأشهر المقبلة، خاصة بعد تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع في أوائل 2026.
يُذكر أن التضخم في منطقة اليورو انخفض إلى أدنى مستوياته في 16 شهرًا عند 1.7% في يناير، وهو أقل من مستوى البنك المركزي الأوروبي المستهدف عند 2%.