أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين، أن الارتفاع القياسي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية 2025/2026، يعد إنجازًا وطنيًا يدعو للفخر والاعتزاز، ويعكس حجم الثقة التي يوليها أبناء مصر بالخارج لوطنهم واقتصاده.
وقال إن المصريين بالخارج أثبتوا مجددًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، وأن تحويلاتهم تمثل رسالة واضحة تؤكد عمق انتمائهم وحرصهم على المساهمة في استقرار وتنمية وطنهم.
وأضاف أن هذا الدور الوطني الكبير يستوجب تقديم المزيد من التسهيلات والحوافز للمصريين بالخارج، تقديرًا لما يقدمونه من دعم مستمر للدولة المصرية، والعمل على إزالة العقبات التي تواجههم في تعاملاتهم اليومية مع وطنهم.
وطالب علم الدين بإلغاء قرارات جمارك الهواتف المحمولة أو إعادة النظر فيها بصورة تحقق العدالة والتيسير للمصريين العاملين بالخارج، مشيرًا إلى أن هذه القرارات تسببت في أعباء إضافية على المواطنين وأثارت استياءً واسعًا بين أبناء الجاليات المصرية.
وأكد أن المصريين بالخارج لا يدخرون جهدًا في دعم وطنهم، وأن من حقهم الحصول على مزيد من التيسيرات التي تعزز ارتباطهم بمصر وتشجعهم على زيادة استثماراتهم وتحويلاتهم عبر القنوات الرسمية.
واختتم تصريحه قائلاً: "الأرقام القياسية لتحويلات المصريين بالخارج تؤكد أن أبناء مصر في الخارج كانوا وسيظلون سندًا لوطنهم، وهو ما يستوجب الاستماع إلى مطالبهم المشروعة وتوفير بيئة أكثر مرونة وتيسيرًا لهم.