أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، برفقة أعضاء من الكنيست وآلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.
وحذرت مصر في بيان لها من أن استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية يؤجج التوتر ويقوض فرص التهدئة، ممّا يدفع بالمنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد الأمن والسلم الإقليميين.
كما جددت القاهرة مطالبتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يحافظ على فرص تحقيق السلام العادل والشامل القائم على أساس حل الدولتين.