أوضحت وزارة الأوقاف حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إزالة مئذنة المسجد الكبير بقرية «صا الحجر» التابعة لمحافظة الغربية، مؤكدة أن الإزالة جاءت تنفيذاً لقرار هندسي رسمي صادر عقب معاينات ودراسات فنية دقيقة أجرتها الجهات المختصة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن المسجد ومئذنته التاريخية التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1925، قد صدر بشأنهما قرار هدم وإعادة بناء بعد ثبوت وجود تصدعات وتشرخات إنشائية خطيرة بها، مما أوجب الإزالة العاجلة حفاظاً على سلامة المصلين وصوناً للأرواح من أي مخاطر سقوط محتملة.
وتابعت الأوقاف أن الأعمال الجارية حالياً تتضمن الإحلال والتجديد وإعادة بناء المسجد والمئذنة بالكامل بالجهود الذاتية من أحد أبناء القرية، تحت إشراف هندسي مختص من الوزارة، ووفق التصميمات والاشتراطات الفنية المعتمدة بما يضمن السلامة الإنشائية والحفاظ على الطابع المعماري الإسلامي للمسجد.
وشددت وزارة الأوقاف على أن سلامة أروقة المساجد وأرواح المصلين تأتي في مقدمة أولوياتها، مهيبة بالمواطنين ووسائل الإعلام تحري الدقة والرجوع للمصادر الرسمية للوزارة في كل ما يتعلق بأعمال الإحلال والتجديد.