ads
ads

وزير البترول يبحث مع شيفرون زيادة استثمارات الغاز وتسريع مشروع أفروديت

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
كتب : أهل مصر

بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع كيفن ماكلوكلان، نائب رئيس شركة شيفرون العالمية للاستكشاف، خطط الشركة للتوسع في استثماراتها بقطاع الغاز المصري، ومتابعة نتائج أعمال الحفر في البحر المتوسط، وذلك على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026».

وتناول اللقاء مستجدات أنشطة شيفرون في مصر، والفرص الاستثمارية المتاحة بمناطق شرق البحر المتوسط، إلى جانب استعراض النتائج الإيجابية التي حققتها أعمال حفر بئر «نرجس 2»، والتي عززت المؤشرات المتعلقة بالإمكانات الغازية لمنطقة نرجس، وفتحت المجال أمام مزيد من الدراسات لتقييم موارد الكشف وفرص تنميته تجاريًا.

نتائج مبشرة من بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط

واستعرض الجانبان نتائج أعمال حفر البئر «نرجس 2»، التي أكدت امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق رصدها في بئر «نرجس 1»، فضلًا عن اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز، بما يدعم استمرار أعمال التقييم الفني لتحديد حجم الموارد المتاحة ومدى الجدوى الاقتصادية لتنمية المنطقة.

وكانت وزارة البترول قد أعلنت في أكتوبر الماضي نتائج إيجابية لأعمال البئر، التي تجاوز عمقها 5 آلاف متر، مع تسجيل ما يصل إلى 35 مترًا من صافي الطبقات الحاملة للغاز، في مؤشر يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف.

وتأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع تقييم الاكتشافات غير المنماة، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للإنتاج، بما يسهم في زيادة معدلات إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة.

شيفرون تستثمر في 6 مناطق بحرية بمصر

وتواصل شركة شيفرون تعزيز حضورها في أنشطة البحث والاستكشاف بالسوق المصرية، من خلال استثماراتها في ست مناطق بحرية، تشمل مناطق نرجس وشمال الضبعة ولوتس وشمال غرب أتول وشمال سيميان وشمال كليوباترا، التي تشارك فيها مع شركة شل بصفتها مشغل المنطقة.

وتعكس هذه الاستثمارات اهتمام الشركات العالمية بالإمكانات البترولية والغازية في شرق البحر المتوسط، خاصة في المناطق التي لم تستكمل أعمال الاستكشاف والتقييم بها، وما تتيحه من فرص لتحقيق اكتشافات جديدة وزيادة موارد الغاز الطبيعي.

أفروديت القبرصي على خريطة التعاون المصري مع شيفرون

كما تناول اللقاء مستجدات مشروع تنمية حقل «أفروديت» القبرصي للغاز الطبيعي، وموقف استكمال الاتفاقيات والترتيبات الفنية والتجارية اللازمة لربط إنتاج الحقل بالبنية التحتية المصرية، تمهيدًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي والانتقال إلى مرحلة التنفيذ.

ويستهدف المشروع الاستفادة من الإمكانات المتطورة التي تمتلكها مصر في استقبال الغاز الطبيعي ومعالجته وإسالته، بما يسمح بنقل الغاز القبرصي إلى المنشآت المصرية والاستفادة من قدرات البنية التحتية القائمة في توجيهه إلى الأسواق المختلفة.

ويمثل المشروع أحد محاور التعاون الإقليمي في مجال الطاقة بشرق المتوسط، كما يدعم جهود مصر لتعظيم الاستفادة من منشآت الغاز الطبيعي وتعزيز دورها كمركز إقليمي لتداول وتجارة وتصدير الغاز.

كريم بدوي: ملتزمون بتعزيز ثقة المستثمرين وزيادة الإنتاج

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية أهمية الشراكة الاستراتيجية مع شركة شيفرون، وضرورة البناء على النتائج الإيجابية التي تحققت في أنشطة البحث والاستكشاف، مع تسريع أعمال تقييم الاكتشافات وتحديد فرص تنميتها، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتعظيم الاستفادة من الموارد البترولية.

وشدد بدوي على التزام قطاع البترول بتوفير بيئة استثمارية مستقرة وواضحة وشفافة، تقوم على الوفاء بالالتزامات تجاه شركاء الاستثمار وتعزيز الثقة المتبادلة، إلى جانب تطوير الحوافز والآليات الاستثمارية لجذب المزيد من استثمارات الشركات العالمية وتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.

من جانبه، أكد كيفن ماكلوكلان الأهمية الاستراتيجية لمصر ضمن محفظة أعمال شيفرون في منطقة شرق المتوسط، مشيرًا إلى ما تمتلكه البلاد من فرص استثمارية واعدة وبنية تحتية متطورة لقطاع الغاز الطبيعي.

وأعرب عن تطلع الشركة إلى مواصلة تعزيز شراكتها مع قطاع البترول المصري، والتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تنمية الموارد الغازية وتحقيق المزيد من فرص التعاون والاستثمار في مصر.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
رفع الجلسة العامة لمجلس النواب لـ16 نوفمبر الجاري