المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

حكاية أغرب منزل في أسيوط.. محمد ناجي وأسرته أصدقاء للثعابين والتماسيح (فيديو صور )

أهل مصر
محرر "أهل مصر" مع الشاب
محرر "أهل مصر" مع الشاب

عشق شاب في الثلاثين من عمره تربية الزواحف داخل منزله، منذ سنوات فيهرب من مشاكله وضغوط الحياة ليحكي مع أصدقائه بلغة لا يفهمها الآخرين، فيجد مع الورن الصحراوي والأصلات نوع من الثعابين الغير سام والتمساح، لينضموا كأحد أفراد الأسرة ويتجولون داخل المنزل ويلعبون مع الأطفال.

الشاب الثلاثيني محمد ناجي، متزوج ومعه ولد وبنت من محافظة أسيوط يعيش مع أسرته وسط التماسيح والثعابين دون خوف منهما ويربي أنواع متعددة من الأصالات، كما يلعب أطفاله مع التماسيح والأصلات.

الشاب وطفلة

وقال ناجي لـ "أهل مصر"، فكرة تربية ثعبان في المنزل أمر يثير الرعب ومايرثه الطفل من معلومات عن الثعبان بأنه قاتل وعن الحيوانات بشكل عام معلومات غير صحيحة، وطالتني انتقادات من الأقارب والأشخاص المحيطة بي حول فكرة تربية ثعابين في المنزل، وواجهت مشاكل كثيرة في البداية وعندما نجلس ونتابع سلوك الزواحف ونكتسب معلومات صحيحة عنهم ونراعيهم نجدهم كالطيور والقطط والكلاب في تربيتها.الشاب

وأضاف، قصتي مع أفراد العائلة في تربية الزواحف كان أمر مستحيل ولا يمكن موافقتهم على دخول زواحف بالمنزل لأنه أمر خطير وبدأت بثعبان أبو السيور ومات لعدم معرفتي بكيفية تربيته وأكله ولما سألت عن أكل الثعبان كانت الإجابة واحدة وهي البيض وذلك خطأ فلابد من اكتساب المعلومات والقراءة قبل تربية الثعابين وأنواعها، فمن يأكل البيض ثعبان اسمه الفارغة والثعابين بشكل عام تأكل قوارض وطيور، وحياة كل زاحف بتتكون من بيئة واهتمام والثعبان حيوان خجول لا يحب الاختلاط بالبشر كثيراً، فعندما تحاول أخذ الثعبان بين يديك فمن الأفضل أن تحترم رغبات ثعبانك وتترك له حرية الحركة والإختباء منك وتكتفي بمشاهدته وحمله بين يديك على فترات متباعدة.

وأشار، بالنسبة لتغيير جلد الثعبان فهي من المراحل الصعبة عليه جداً فيرفض الثعبان تناول أي طعام ويجب تركه لأنه يكون متوتر جداً وخائف، ويجب عليك أن تتركه ولا تقوم بإجباره على تناول الطعام ولا تحاول أن تمسكه أوتلمسه بيديك وثوب الثعبان يستخدم في الأدوية، كما يتواجد في المنزل ثعابين مصرية لا تمتلك غدد سامة ومنها الأرقم الصحراوي وهناك أنواع من الثعابين مثل الثعبان الزراعي وله تأثير في البيئة حيث يقضي على القوارض التي من الممكن أن تسبب خلل في التوازن البيئي، وهناك الثعبان الدساس الغير السام الذي يقوم بالاختباء في الرمال للهروب من أعدائه وأنه يربي تلك الحيوانات للتوعية ولا تشكل خطرًا علي الإنسان.

وأكد أنه يبذل مجهود لحماية الحيوانات والتوعية للحفاظ عليها حياتها البرية التي تعتمد على تنوع بيولوجي يجب الحفاظ عليها لأنها ثروة من الخالق فلابد من توعية الناس بالكائنات والحيوانات والزواحف التي تعيش في البيئة المصرية ونحاول التعريف بالأنواع السامة والغير سامة حتى لا يتم قتل أي ثعبان غير سام، حيث إن بعض الكائنات التي يتم قتلها والقضاء عليها لا تشكل أي خطر على الإنسان وأنها مفيدة بتواجدها في بيئتها والبيئات الطبيعية مهددة بالتدمير ففي كل عام يتم تدمير (1%) من الغابات الإستوائية في أنحاء العالم للحصول علي الأخشاب وإقامة مشاريع زراعية مكانها وشق الطرق وبناء المساكن، فمثلا لو تم القضاء علي النمس المصري والقنفذ لازدادت أعداد الثعابين السامة مثل الكوبرا ولو تم القضاء عليها انتشرت الفئران لتقوم بتدمير المحاصيل الزراعية، نظرا لأنها تعيش في الأراضي الزراعية وضفاف النيل، وفى النهاية أقول مفيش أخطر من الأنسان فتلك الزواحف والثعابين والتماسيح لا تخون ولا تغدر.