ads
ads

والد طفل عمره 5 أشهر بالمحسمة القديمة يستغيث: عايز أعرف إيه اللي حصل لابني

تقارير حالة الطفل
تقارير حالة الطفل

يستغيث أحمد سامي حسن إبراهيم، والد الطفل يحيى أحمد سامي، البالغ من العمر 5 أشهر، بالجهات المختصة، مطالبًا بالتحقيق في ملابسات تدهور الحالة الصحية لنجله خلال رحلة علاجه، مؤكدًا أنه حرر محضرًا حمل رقم 3255 إداري ثالث الإسماعيلية.

وقال والد الطفل، في روايته للواقعة، إن نجله تعرض بشكل مفاجئ للقيء والإسهال داخل المنزل، فاتصلت به زوجته وأخبرته بما حدث، وطلب منها التوجه إلى الوحدة الصحية للكشف على الطفل.

تقارير حالة الطفل تقارير حالة الطفل

وأضاف الأب أن زوجته أبلغته بعد الكشف بأن الطبيب أفاد بأن الطفل يعاني من نزلة معوية شديدة ويحتاج إلى الحجز، وطلب منها التوجه إلى قسم الطوارئ بأحد المستشفيات الجامعية.

وأوضح أنه توجه إلى الطوارئ عقب تلقيه اتصالًا من زوجته، والتي كانت في حالة بكاء، وأخبرته بأن إحدى الطبيبات، وتدعى حسب روايته الدكتورة زمزم، قالت إن الطفل يعاني من خمول واضطراب في الوعي، مع الاشتباه في تناوله مواد مخدرة.

تقارير حالة الطفل تقارير حالة الطفل

وبحسب رواية الأب، تم إجراء تحليل مخدرات للطفل، وقال إن النتيجة ظهرت إيجابية، وهو ما أثار استغرابه، مؤكدًا أنه لا يتعاطى أي مواد مخدرة، وطالب بالحصول على تقرير طبي يوضح ما حدث لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وتابع الأب أن حالة الطفل تدهورت خلال وجوده بالعناية المركزة، مشيرًا إلى أن نجله لم يتبرز منذ دخوله العناية، قبل أن يتم إعطاؤه لبوسًا، وبعده حدث نزول دم، ليتم استدعاء أطباء الجراحة وإجراء أشعة وفحوصات للطفل.

تقارير حالة الطفل تقارير حالة الطفل

وأضاف أن الأطباء أبلغوه بأن الطفل يعاني من تداخل وانسداد في الأمعاء ويحتاج إلى تدخل جراحي، قبل أن يدخل الطفل غرفة العمليات، ثم أُبلغ بعد انتهاء العملية بوجود ثقب في الأمعاء واستئصال جزء منها، مشيرًا إلى أن ضغط الطفل انخفض عقب العملية إلى نحو 50/30، وتم نقله إلى العناية المركزة وتلقى دمًا.

وأشار إلى أن الطفل خضع لاحقًا لعملية جراحية ثانية، قال الأب إن الأطباء أخبروه خلالها بوجود صديد داخل البطن وخروج جزء من الأمعاء، مؤكدًا أن حالة نجله ظلت متدهورة، وأن جسمه تعرض لانتفاخ شديد، كما تلقى نقل دم مرة أخرى.

تقارير حالة الطفل تقارير حالة الطفل

وأوضح الأب أن الطفل خرج بعد عدة أيام من العناية إلى قسم الأطفال، وليس قسم جراحة الأطفال، بدعوى عدم وجود مكان شاغر بقسم الجراحة، قبل أن يتم إبلاغ الأسرة لاحقًا بخروج الطفل من المستشفى.

وأضاف أنه بعد خروج نجله، توجه به إلى طبيب أطفال وحديثي الولادة خارج المستشفى، والذي أوصى بتحويله إلى المستشفى العام بسبب تدهور الحالة الصحية، ونزلة معوية والتهاب رئوي شديد، بحسب ما ورد في رواية الأب.

وأكد أنه عاد مرة أخرى إلى المستشفى الجامعي مطالبًا باستقبال الطفل، إلا أنه قال إنه أُبلغ بضرورة دخول الطفل من خلال قسم الطوارئ، ما دفعه إلى الاستعانة بشرطة النجدة.

وقال الأب إن أحد ضباط النجدة حضر إلى المستشفى، وتحدث مع المسؤول الإداري، ثم تم اصطحاب الطفل إلى المستشفى العام، حيث جرى حجزه هناك.

وأشار والد الطفل إلى أنه توجه بعد ذلك إلى قسم الشرطة، وطالب باتخاذ الإجراءات القانونية، كما حاول التواصل مع مسؤولي المستشفى للحصول على تقرير طبي مفصل والملف الطبي الخاص بنجله.

وبحسب روايته، واجه الأب صعوبة في الحصول على التقرير والملف الطبي، موضحًا أنه توجه إلى قسم الأطفال ثم قسم الجراحة ومكتب التقارير، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على التقرير الذي طلبه.

وأكد الأب أنه حرر محضرًا رسميًا حمل رقم 3255 إداري ثالث الإسماعيلية، مطالبًا جهات التحقيق بفحص الملف الطبي للطفل، والتحقيق في جميع ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال الأطباء وأفراد التمريض والمسؤولين عن حالة نجله، للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤولية، إذا ثبت وجود أي تقصير أو خطأ طبي.

كما طالب الأب بكشف حقيقة نتيجة تحليل المخدرات التي قال إنها ظهرت إيجابية، ومعرفة كيفية إجراء التحليل والجهة التي قامت به، فضلًا عن فحص الإجراءات الطبية التي اتُخذت مع الطفل منذ دخوله المستشفى وحتى خروجه.

وتؤكد «أهل مصر» أن ما ورد في هذا التقرير يمثل رواية والد الطفل وما جاء على لسانه بشأن الواقعة، وأن تحديد وجود خطأ طبي أو إهمال من عدمه، وتحديد المسؤوليات، هو أمر تختص به جهات التحقيق والجهات الطبية المختصة بعد فحص الملف الطبي والاستماع إلى جميع الأطراف.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً