ads
ads

تفاصيل جديدة في واقعة مساكن الشوش بسوهاج.. المتهم الثاني يروي ما حدث داخل الورشة

الواقعة
الواقعة

كشفت أقوال المتهم الثاني، أحمد ناصر أحمد السيد، أمام جهات التحقيق، عن تفاصيل جديدة بشأن واقعة الاعتداء على المجني عليه محمد السيد علي السيد، داخل إحدى الورش بمنطقة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج، موضحًا روايته للأحداث التي سبقت الواقعة وما جرى داخل الورشة.

وبحسب ما ورد في أقوال المتهم، بدأت الخلافات عقب تداول صور لزوجة شقيقه حسناء عنتر برفقة المجني عليه، مشيرًا إلى أن أفراد الأسرة حاولوا التحقق من حقيقة الصور، قبل أن يتوجه والداه ووالد حسناء إلى الجهات الأمنية لتحرير محضر بشأن الواقعة.

وأضاف المتهم أن شقيقه محمد ناصر كان يعمل في ليبيا، وعاد إلى البلاد خلال الساعات الأولى من صباح السبت 15 أغسطس 2026، والتقى به عقب وصوله، ودارت بينهما أحاديث حول المجني عليه، انتهت، وفق روايته أمام جهات التحقيق، إلى الاتفاق على الاعتداء عليه بالضرب.

وأوضح أنه في صباح اليوم التالي، وأثناء وجود أفراد الأسرة داخل شقة شقيقه، توجه محمد ناصر إلى المطبخ وأخرج سكينًا ووضعها داخل ملابسه، مؤكدًا أنه حاول منعه من النزول، إلا أن شقيقه دفعه جانبًا.

وأشار إلى أنه عقب ذلك أحضر عصا خشبية «شوم» كانت موجودة خلف باب الشقة، ونزل خلف شقيقه حتى وصلا إلى ورشة محمد السيد.

وتابع المتهم في أقواله أن شقيقه دخل الورشة وتحدث مع المجني عليه، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء، موضحًا أن شقيقه استخدم السكين، بينما قام هو بضرب محمد السيد بعصا الشوم.

وقال المتهم إنه وجه نحو 3 ضربات بالعصا إلى رأس المجني عليه، موضحًا أن المسافة بينهما وقت الاعتداء كانت نحو نصف متر، وأنه كان يمسك العصا بكلتا يديه، مبررًا اعتداءه، بحسب أقواله، بأنه كان يخشى تعرضه أو شقيقه للاعتداء.

وتطرق المتهم خلال التحقيقات إلى وجود رجب ضاحي جاد داخل الورشة وقت الواقعة، مؤكدًا، وفق روايته، أن شقيقه اعتدى عليه باستخدام السكين، بينما نفى مشاركته في الاعتداء عليه.

كما نفى المتهم الثاني قيامه بالاعتداء على حسناء عنتر أو رجب ضاحي، مؤكدًا أن اعتداءه اقتصر على المجني عليه محمد السيد.

وفيما يتعلق بما حدث عقب الاعتداء، واجهت جهات التحقيق المتهم بسؤال حول ما إذا كان قد شاهد شقيقه أثناء بتر الأعضاء التناسلية للمجني عليه، فأجاب بأنه لم يشاهد ما حدث، موضحًا أنه رأى شقيقه مائلًا على محمد السيد عقب الاعتداء، لكنه لم يتمكن من تحديد ما كان يفعله في تلك اللحظة.

وتواصل جهات التحقيق فحص أقوال المتهمين، إلى جانب التحريات والتقارير الطبية والفنية، لكشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد دور كل متهم ومدى مسؤوليته الجنائية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
لمخالفتها الدستور.. طعن أمام مجلس الدولة على رسوم التقاضي عن بُعد