في لفتة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل والدعم المجتمعي، يشهد محافظ بورسعيد اليوم مراسم عقد قران إحدى فتيات دار القاصرات بالمحافظة، حيث تولى دور 'الوكيل' لها خلال المأذونية، ليكون سندًا وأبًا لها في هذه الليلة المباركة ، ليمنحها في هذه اللحظات الخاصة شعورًا بالأمان والسند، ويؤكد أن أبواب المحافظة وقياداتها لا تقتصر على تقديم الخدمات، وإنما تمتد لتشمل الوقوف إلى جانب أبناء المحافظة في أفراحهم ومناسباتهم الانسانية.
محافظ بورسعيد أبًا ووكيلًا لعروس «دار الرعاية» في عقد قرانها
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص القيادة التنفيذية بالمحافظة على تقديم الرعاية الكاملة لفتيات دور الرعاية، ليس فقط على المستوى المادي أو الخدمي، بل على المستوى الإنساني والعاطفي، عبر مشاركتهن أهم لحظات حياتهن وإشعارهن بوجود السند والدولة بجانبهن.
محافظ بورسعيد أبًا ووكيلًا لعروس «دار الرعاية» في عقد قرانها
وشهدت المناسبة، التي أقيمت مساء اليوم بنادي العاملين بديوان عام المحافظة والأحياء، حضور المهندس محمد السيد، رئيس مجلس إدارة دار الفتيات القاصرات والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ ، إلى جانب عدد من قيادات المحافظة والمواطنين، وسط أجواء غلبت عليها الفرحة والمشاعر الإنسانية الصادقة
وكان المشهد الأبرز خلال عقد القران هو قيام المحافظ بدور الوكيل عن العروس، في لفتة إنسانية عكست حرصه على أن تجد العروس في يومها الكبير من يقوم بدور الأب والسند، وأن تكتمل فرحتها دون أن تشعر بغياب والدها.
محافظ بورسعيد أبًا ووكيلًا لعروس «دار الرعاية» في عقد قرانها
وعبّرت العروس عن سعادتها البالغة بهذه اللفتة، مؤكدة أن وجود المحافظ إلى جوارها في هذه المناسبة سيظل ذكرى غالية في حياتها، وأن شعورها بأنه وقف إلى جانبها كأب في أهم يوم من أيامها منحها فرحة وأمانًا لا يمكن وصفهما بالكلمات
كما أعرب العريس عن بالغ تقديره لمحافظ بورسعيد، مؤكدًا أن ما قام به تجاه زوجته في هذه المناسبة موقف إنساني كبير لن يُنسى، وأن مشاركة المحافظ لهما فرحتهما بهذه الصورة عكست قيمة إنسانية رفيعة، ورسخت شعورهما بأنهما وسط أهلهم وأبنائهم
وأشاد المواطنون الذين شاركوا العروسين فرحتهما بهذا الموقف الإنساني، مؤكدين أن المحافظ لم يكن في هذا اليوم مسؤولًا يؤدي واجبًا رسميًا، وإنما كان أبًا حقيقيًا وقف إلى جوار ابنة من بنات بورسعيد، في صورة عكست ما وصفوه بأنه «أب بكل ما تحمله الكلمة من معنى».
ويأتي هذا الموقف في إطار حرص اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، على دعم الفئات الأولى بالرعاية، ورعاية الحالات الإنسانية، وجبر خاطر أبناء المحافظة، والتواجد معهم ليس فقط في مواقع العمل والتنمية، وإنما أيضًا في اللحظات التي تحتاج إلى مشاعر الأبوة والاحتواء والمساندة
وقد تحولت المناسبة إلى لحظة إنسانية خالصة، امتزجت فيها فرحة عقد القران بدموع التأثر، لتبقى صورة المحافظ وهو يمسك القلم وكيلاً عن العروس واحدة من المواقف التي تجسد أن المسؤولية الحقيقية لا تقتصر على اتخاذ القرارات وانما تمتد للإنسان قبل أي شىء.