خيم الحزن على أسرتين من العاملين بمدارس محافظة الشرقية، بعد وفاة مدرس وأخصائية داخل مدرستين، في واقعتين منفصلتين شهدتهما المحافظة.
بدأت الواقعة الأولى داخل مدرسة بليغ الثانوية للبنات، بعدما تعرض أحمد عبد الحليم عبد الرحمن، البالغ من العمر 56 عامًا والمقيم بمركز الإبراهيمية، لأزمة صحية مفاجئة أثناء وجوده بالمدرسة لتأدية عمله.
وعلى الفور، جرى التعامل معه ونقله بواسطة سيارة الإسعاف، إلا أن حالته لم تتحسن، وفارق الحياة متأثرًا بتوقف مفاجئ في عضلة القلب.
وسادت حالة من الحزن بين زملائه والعاملين بالمدرسة، كما تأثر الأهالي بنبأ وفاته، خاصة مع ما تركه الراحل من علاقات طيبة وسيرة حسنة بين زملائه وكل من تعامل معه.
وفي واقعة أخرى، شهدت مدرسة السلام الإعدادية بمدينة ديرب نجم حالة وفاة مؤسفة، بعد تعرضت إيمان عبد الحكيم أحمد، 34 عامًا، والمقيمة بديرب نجم، لتوقف في عضلة القلب أثناء وجودها داخل المدرسة.
ونقلت سيارة الإسعاف الأخصائية إلى المستشفى، حيث تلقت الرعاية والإجراءات الطبية اللازمة، لكنها توفيت في وقت لاحق.
وأثار خبر وفاتها حالة من الحزن بين زملائها والعاملين بالمدرسة، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة الإجراءات الخاصة بالواقعتين.