في مشهد وطني يجسد أسمى معاني الانتماء والوفاء، شهدت مدرسة «بورسعيد الثانوية العسكرية بنين» بـ محافظة بورسعيد لحظات إيمانية ووطنية مهيبة خلال طابور الصباح، حيث ألقت معلّمة اللغة العربية بالمدرسة، الأستاذة 'غادة'، كلمة توجيهية ملهمة لطلاب المدرسة، وشحت فيها بوشاح يعلوه 'علم مصر'، لتؤكد على مقومات بناء أجيال المستقبل العظيمة.
«متوشحة بوشاح الوطن»
واستهلت المعلمة كلمتها بحديث نبوي شريف يؤكد على المكانة الرفيعة للعلماء وطلبة العلم، قائلة:
«إن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء.. وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر».
وأضافت 'مس غادة' خلال كلمتها عبر الإذاعة المدرسية موجهة حديثها لأبنائها الطلاب، أن طلب العلم المقترن بالعمل الصالح هو السبيل الوحيد لرفع شأن الوطن والأمة، مشددة على أن حب الوطن يقع في قلب العقيدة والإيمان: «حب الوطن من الإيمان.. هكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، فارفع رأسك واحرتص على حب وطنك والعمل من أجله».
«متوشحة بوشاح الوطن»
كما وجهت المعلمة رسالة تربوية شددت فيها على أهمية التسلح بأخلاق طلب العلم والتواضع للمعلمين والعلماء، قائلة: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوفر كبيرنا، ويعرف لعالمنا قدره.. فالناجح مبتكر، ومواجهة تحديات العصر بجدارة هي التي تترك لك بصمة حقيقية في صرح وطننا الغالي».
واختتمت معلمة اللغة العربية كلمتها في صحن المدرسة العسكرية بالدعاء لمصر وشعبها وقيادتها بالخير والاستقرار، وسط تفاعل واعتزاز واسعين من إدارة المدرسة والطلاب الذين هتفوا خلفها بصوت واحد ثلاثاً: «تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر».