اعلان

آبي أحمد يوجه رسالة لمصر والسودان بعد بدء توليد الكهرباء من «سد النهضة»

أهل مصر
سد النهضة.jpg
سد النهضة.jpg

وجه رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رسالة إلى مصر والسودان، بعد بدء سد النهضة في إنتاج الكهرباء رسميًا، اليوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن آبي أحمد، في افتتاح البدء الجزئي لتوليد الطاقة من سد النهضة، قوله إن "لدى إثيوبيا رغبة ليست فقط إنتاج واستخدام الطاقة وإفادة الدول المجاورة، ولكن أيضا لتصدير الطاقة إلى أوروبا لتقليل انبعاثات الغاز التي تؤثر على البيئة".

وأضاف: "المياه تتدفق إلى السودان ومصر كالمعتاد بينما تولد الكهرباء للشعب الإثيوبي الذي لا يريد تجويع وعطش شعب السودان ومصر"، متابعا: "سد النهضة سيفيد جميع الأشقاء والأخوات الأفارقة، بمن فيهم السودانيون والمصريون".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، دشن في وقت سابق اليوم، رسميا المرحلة الأولى من توليد الطاقة الكهربائية في سد النهضة، الذي يدور خلاف بشأنه مع مصر والسودان منذ بدء إنشائه قبل نحو 10 سنوات.

وذكرت هيئة البث الإثيوبية أن "رئيس الوزراء أبي أحمد دشن رسمياً عملية توليد الطاقة في سد النهضة الكبير بعد الانتهاء من عملية الاختبار والبدء في إنتاج الكهرباء".

وأوضحت الهيئة الرسمية أنه "تم تشغيل توربين واحد بقدرة 375 ميغاوات من أصل 13 وحدة توربينية"، مشيرة إلى أنه "هناك اثنين من التوربينات على وشك الانتهاء"، وأضافت بأن السد "يخضع حاليًا لتطوير سريع ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في العامين المقبلين".

وبدأت أثيوبيا في تشييد سد النهضة على النيل الأزرق في عام 2011، بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر أن يلحق السد ضررا بحصتها من المياه والتي تحصل على أغلبها من النيل الأزرق.

ورغم توقيع اتفاق مبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا عام 2015، يحدد الحوار والتفاوض كآليات لحل كل المشكلات المتعلقة بالسد بين الدول الثلاث، فشلت جولات المفاوضات المتتالية في التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث على آلية تخزين المياه خلف السد وآلية تشغيله.

وأدى عدم التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث إلى زيادة التوتر السياسي بينها، وتصعيد الملف إلى مجلس الأمن الذي عقد جلستين حول الموضوع بدون اتخاذ قرار بشأنه.

وكانت المفاوضات حول سد النهضة قد تعثرت العام الماضي، مع فشل الدول الثلاث [إثيوبيا، ومصر، والسودان]، في التوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد قبل بدء إثيوبيا في الملء الثاني للسد بشكل أحادي، ما أدى إلى زيادة التوتر السياسي بين البلدان الثلاث، وتصعيد الملف إلى مجلس الأمن الذي عقد جلستين حول الموضوع بدون اتخاذ قرار بشأنه.

إقرأ أيضاً