ads
ads

تصاعد الأزمة في السويداء بعد خروج الأمير حسن الأطرش

حسن الاطرش
حسن الاطرش

أحدث الخروج المفاجئ للأمير حسن الأطرش، زعيم دار عرى في محافظة السويداء جنوب سوريا، من المنطقة جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاجتماعية المحلية، وسط تكهنات بأن تحركه قد يقلب موازين القوى في جبل العرب ويعيد رسم ملامح الأزمة المستعصية هناك.

بحسب مصادر إعلامية سورية، غادر الأطرش، الذي يُعد من أبرز الشخصيات الاجتماعية والتقليدية في السويداء وأحد أحفاد قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، منزله ليلة الاثنين الثلاثاء متجهاً إلى دمشق، بعد أن استضاف زواراً في منزله ولم يعد إليه لاحقاً.

وأشارت المصادر إلى أن شخصاً من ريف درعا قام باستضافته وتأمين وصوله إلى العاصمة السورية.

ويرى مسؤولون محليون أن خروج الأطرش يأتي في وقت حاسم من الأزمة في السويداء، التي تشهد انقسامات حادة بين القوى المتصارعة في المحافظة، خاصة بين ما يُعرف بـ «الحرس الوطني» التابع لزعيم محلي يُدعى حكمت الهجري، وبين رموز اجتماعية أخرى تحفظ مكانة تاريخية مثل دار عرى. وقد أشارت بعض التقديرات إلى أن تصريحات الأطرش المحتملة وتوضيحه للحقائق من موقعه كشخصية عامة قد يكون لها تأثير كبير على المشهد المحلي وقد “يقلب الموازين” وفق صيغة وصفها مصدر في العلاقات الإعلامية بإقليم السويداء.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التململ وعدم الاستقرار داخل السويداء، وسط توترات سياسية وأمنية بعد سقوط النظام السابق وإعادة تشكيل خريطة القوى في جنوب سوريا، حيث تسعى بعض الفصائل إلى تعزيز نفوذها على حساب مؤسسات الدولة السورية، في حين تدعو أطراف أخرى إلى حل الأزمة عبر الحوار والعودة إلى هيبة القانون وسيطرة الدولة.

وتعكس تحركات الأطرش حالة من التحولات المتسارعة في المشهد السوري الجنوبي، الذي شهد خلال الأشهر الماضية صراعاً بين سلطات محلية وكيانات مسلحة، ما جعل من خروج شخصية بارزة مثل الأطرش حدثاً ذا دلالات واسعة لدى سكان السويداء والمراقبين، الذين يترقبون ما إذا كان هذا الخروج سيترجم فعلاً إلى انتفاضة اتجاهية أو خطوة لإعادة فتح حوار سياسي أكبر في الأزمة القائمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
أول ليلة في رمضان.. صلاة العشاء والتراويح من الجامع الأزهر (بث مباشر)