كشف موقع أكسيوس الإخباري الأميركي، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لإمكانية شن “حرب كبرى” ضد إيران قد تبدأ قريبًا، في حال تعثر المفاوضات الجارية بين الجانبين في جنيف. وُصفت هذه الحملة المحتملة بأنها أوسع نطاقًا من العمليات السابقة التي شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد تمتد لأسابيع وتبدو أشبه بـ “حرب شاملة” بدلًا من ضربات محدودة أو محددة الهدف.
وتشير المصادر إلى أن هذه الخطط تستند إلى انتشار عسكري أميركي واسع في المنطقة، شمل نقل أكثر من 50 طائرة مقاتلة خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى تعزيز القدرات الجوية والبحرية، في انعكاسٍ واضح لأكثر مستويات التأهب الأمني منذ سنوات. ويتوقع محللون أن تكون أي حملة عسكرية منسقة بين القوات الأميركية والإسرائيلية، تستهدف مواقع استراتيجية في إيران، في حال فشل الحل الدبلوماسي.
ويزيد الضغط العسكري من تعقيد المشهد، خاصة مع المفاوضات الدبلوماسية الحساسة التي لا تزال جارية بين واشنطن وطهران، حيث تبدي الإدارة الأميركية رغبة في تجاوز القضايا النووية لتشمل البرنامج الصاروخي ودعم إيران لأذرعها الإقليمية. تختلف طهران في توجهاتها، ما جعل احتمالات التوصل إلى اتفاق نهائي أقل من التوقعات، بحسب المصادر.
أما على الصعيد الإقليمي، فقد ارتفعت وتيرة التحذيرات والاستعدادات داخل إيران وحلفائها، الذين لوّحوا بخيارات رد واسعة إذا تعرضت البلاد لأي هجوم خارجي، وهو ما يعكس مدى هشاشة الأجواء الأمنية وتوسع نطاق التأهب لدى جميع الأطراف.
في المقابل، تسعى الدبلوماسية إلى بث روح من الأمل الحذر، مع ترجيحات بأن القرارات النهائية بشأن توجيه الضربة أو استمرار المفاوضات سيتم اتخاذها في الأيام المقبلة، في حين يراقب العالم تأثير هذه التحركات العسكرية على الاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.