ads
ads

تضارب الأنباء في واشنطن: ترامب "يدرس" التدخل البري في المنشآت النووية ولم يحسم قراره بعد

ترامب
ترامب

سادت حالة من الغموض والتضارب في الأنباء داخل العاصمة الأمريكية حول نية الرئيس دونالد ترامب إرسال قوات برية للسيطرة على المنشآت النووية الإيرانية. ورغم الضغوط المتزايدة من "جناح الصقور" في الإدارة الأمريكية للرد على استهداف حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وحريق "رأس لفان"، إلا أن التقارير الواردة من البيت الأبيض تؤكد أن ترامب لم يحسم أمره بعد، وسط تحذيرات استخباراتية من كلفة بشرية وعسكرية باهظة لأي توغل بري.

وتشير المصادر إلى وجود "انقسام حاد" داخل مجلس الأمن القومي؛ حيث يرى البعض أن استهداف موقع بوشهر النووي واغتيال علي لاريجاني قد أضعف النظام الإيراني بما يكفي، بينما يخشى آخرون من أن أي دخول بري سيؤدي إلى "انفجار إقليمي" شامل وتفعيل طهران لردود نووية أو كيميائية يائسة. هذا التردد في الحسم يفسر جزئياً تصريحات مديرة الاستخبارات الوطنية حول "ضعف النظام الإيراني"، وهو تقييم قد يُستخدم كذريعة لتأجيل الخيار البري المباشر.

[Image: Split screen showing Trump in consultation with military advisors, contrasting with a map of Iranian nuclear sites]

ميدانياً، لا تزال القوات الأمريكية في حالة "تأهب قصوى" بانتظار الأوامر النهائية، بينما تراقب الأسواق العالمية هذا التردد بحذر شديد؛ حيث استقرت أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة (109 دولارات) بانتظار إشارة الحسم من واشنطن. ويرى مراقبون أن ترامب يفضل حالياً استراتيجية "الضغط الأقصى المتفجر" عبر القصف الجوي المركز، دون التورط في "وحل بري" قد ينهي ولايته الثانية بأزمة شبيهة بحرب العراق.

وعلى الصعيد الإقليمي، يستغل "حراك الرياض التشاوري" هذا التردد الأمريكي للضغط نحو مسار "تهدئة اللحظة الأخيرة"، محذراً من أن دخول القوات البرية لمنشآت مثل نطنز أو فردو سيحول الخليج العربي إلى منطقة عمليات غير محكومة، وسيعرض أمن الطاقة العالمي لخطر الانهيار التام.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً