ads
ads

الجيش الإسرائيلي يعلن أن قواته البحرية استهدفت في بيروت قائدًا في فيلق القدس الإيراني

الهجوم على بيروت
الهجوم على بيروت

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح البحرية نفذ "ضربة دقيقة ومحددة" استهدفت اجتماعاً رفيع المستوى لقادة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العاصمة اللبنانية بيروت. وأكد البيان العسكري أن العملية، التي استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة، نجحت في القضاء على 5 قادة بارزين من "فيلق لبنان" و"فيلق فلسطين" التابعين لفيلق القدس، من بينهم مجيد حسيني، المسؤول عن تمويل أذرع إيران في لبنان، وعلي رضا بي آزار، قائد فرع الاستخبارات في فيلق لبنان، وذلك أثناء تواجدهم في فندق بمنطقة الروشة الساحلية.

وتأتي هذه العملية البحرية النوعية في إطار عملية "زئير الأسد" (أو "الغضب الملحمي")، لتمثل اختراقاً أمنياً كبيراً يضرب منظومة التنسيق بين طهران وحزب الله في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية تصعيداً برياً واسعاً. ويرى مراقبون أن استهداف القادة الإيرانيين في قلب "بيئة مدنية" ببيروت يبعث برسالة حازمة مفادها أن "الملاذات الآمنة" لم تعد موجودة، بالتزامن مع الغارات المستمرة على طهران وتصريحات الرئيس ترامب حول "تغيير النظام"، مما يضع الأذرع الإقليمية لإيران تحت ضغط عسكري غير مسبوق من البحر والجو والبر.

ميدانياً، فرضت عناصر أمنية طوقاً مشدداً حول الموقع المستهدف في منطقة الروشة، بينما تواصلت أصوات الانفجارات في محيط المقر العام لـ "اليونيفيل" بالناقورة، مما يشير إلى ترابط الساحات المشتعلة. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن هؤلاء القادة كانوا يروجون لنشاطات عسكرية ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، مشدداً على مواصلة العمليات القوية ضد قيادات الحرس الثوري أينما وجدوا، في خطوة تهدف إلى التفكيك الكامل لشبكة النفوذ الإيراني في المنطقة تزامناً مع الحديث عن ترتيبات "الإدارة المشتركة" لمضيق هرمز.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً