ads
ads

روبيو : السيادة الإيرانية على مضيق هرمز مرفوضة أمريكياً ودولياً

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، رفض الولايات المتحدة القاطع للاعتراف بأي سيادة إيرانية منفردة على مضيق هرمز، مؤكداً في تصريحات لشبكة "الجزيرة" أن محاولات طهران فرض قيود على الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي "غير مقبولة بالنسبة لنا ولن تكون مقبولة لدى العالم".

وشدد الوزير روبيو على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي يخضع للقوانين والمواثيق العالمية التي تضمن حرية الملاحة لكافة الدول، معتبراً أن أي تحرك إيراني لتقييد المرور بناءً على "تصنيفات عدائية" يمثل انتهاكاً صارخاً للأمن والسلم الدوليين، ويستوجب رداً حازماً من المجتمع الدولي.

تأتي تصريحات رئيس الدبلوماسية الأمريكية رداً مباشراً على نظيره الإيراني عباس عراقجي، الذي أعلن أن المرور في المضيق سيكون متاحاً فقط لـ "الدول غير المعادية"، وبالتزامن مع تقارير هيئة البث الإسرائيلية حول تزويد واشنطن بخطط لـ "عملية برية محتملة" في منطقة المضيق لضمان فتحه بالقوة.

ويتزامن هذا الاشتباك الكلامي مع غليان ميداني؛ حيث منح الرئيس دونالد ترامب طهران مهلة أسبوع واحد للتعاون قبل البدء بـ "تدمير كامل" لمنشآت الطاقة والكهرباء وجزيرة خرج، في وقت استهدف فيه الجيش الإسرائيلي مقار للباسيج والشرطة ومواقع إنتاج "محركات المسيرات" داخل إيران، رداً على قصف مصفاة حيفا.

ويرى مراقبون أن نفي روبيو لـ "سيادة إيران" على المضيق يمهد الطريق قانونياً وسياسياً للتحالف الدولي الذي تسعى واشنطن لتشكيله "في غضون أسابيع" لكسر الحصار البحري الذي تلوح به طهران، وهو ما يضع المنطقة أمام "صدام إرادات" بحري قد يتطور إلى مواجهة برية وجوية شاملة تشمل مضيقي هرمز وباب المندب.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً