ads
ads

ضربات إسرائيلية استباقية تشل مفاصل الطاقة في إيران قبل انقضاء مهلة ترامب

مقاتلة F35
مقاتلة F35

شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية وصفت بأنها "الأعنف والأكثر دقة"، استهدفت من خلالها منشآت البتروكيماويات الحيوية في العمق الإيراني، فيما أُطلق عليه "يوم تصفير البتروكيماويات"، وذلك في خطوة استباقية تسبق ساعات فقط من انتهاء المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران.

وتمكنت الهجمات من تحقيق إصابات مباشرة في مجمعات صناعية كبرى، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل وتصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المناطق المستهدفة، وسط تقارير تؤكد خروج عدد من أهم مرافق التصدير والإنتاج عن الخدمة بشكل كامل. وتهدف هذه العملية، بحسب المحللين، إلى تجريد طهران من أهم أوراقها الاقتصادية وقدراتها على تمويل أي مجهود عسكري طويل الأمد قبل "ساعة الصفر" المرتقبة.

وفي التفاصيل التقنية والميدانية، ركز القصف الإسرائيلي على البنية التحتية اللوجستية ومنصات التحميل وصهاريج التخزين الاستراتيجية، مما تسبب في شلل شبه تام في قطاع البتروكيماويات الذي يعد الشريان المغذي للاقتصاد الإيراني. وتأتي هذه الضربات في وقت كانت فيه طهران ترفض مقترحات التهدئة، مما دفع تل أبيب لإرسال رسالة عسكرية "نارية" مفادها أن تكلفة التعنت الإيراني ستكون تدميراً كاملاً للمقدرات الاقتصادية.

وعلى الصعيد السياسي، اعتبرت الدوائر الأمنية الإسرائيلية أن استهداف هذا القطاع الحيوي تحديداً يمثل "ضربة قاصمة" لمشروع النفوذ الإيراني، كونه يقلص الخيارات المتاحة أمام القيادة في طهران للرد أو المناورة. وفي المقابل، سادت حالة من الاستنفار الشديد داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، وسط محاولات لتقييم حجم الأضرار الكارثية التي لحقت بالقطاع، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من ردود فعل.

ومع دخول المنطقة مرحلة "كسر العظم"، يرى خبراء الطاقة أن "تصفير البتروكيماويات" الإيرانية لن يقتصر أثره على الداخل فحسب، بل سيلقي بظلاله على الأسواق العالمية، تزامناً مع التهديدات الأمريكية والتحشيد العسكري غير المسبوق، مما يجعل من ليلة الثلاثاء الفاصلة بين الدبلوماسية والحرب الشاملة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً