ads
ads

ولي عهد البحرين: أي تسوية مع طهران يجب أن تشمل الصواريخ والمسيّرات ووقف دعم الوكلاء

ولي عهد البحرين
ولي عهد البحرين

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، أن المعالجة الحقيقية والجذرية للتهديدات الإيرانية في المنطقة لا يمكن أن تقتصر على الملف النووي فحسب، بل يجب أن تمتد لتشمل حزمة متكاملة من القضايا الأمنية الاستراتيجية. وأوضح سموه أن أي اتفاق سلام مستدام يتطلب ضمانات واضحة تتعلق ببرامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتطوير الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى الوقف التام لدعم الوكلاء والمليشيات المسلحة التي تهدد استقرار الدول العربية وسيادتها.

وأشار ولي عهد البحرين إلى أن المنامة تتابع بجدية المسارات الدبلوماسية الجارية، لكنها تشدد على ضرورة أن يكون صوت دول المنطقة حاضراً ومؤثراً في صياغة أي تفاهمات مستقبلية، لافتاً إلى أن الأمن الإقليمي وحدة لا تتجزأ، وأن الاكتفاء بحلول جزئية قد يمنح طهران فرصة لإعادة تمويل وتطوير أدواتها التخريبية تحت غطاء الهدنة النووية. واعتبر سموه أن "الاستقرار الشامل" هو الهدف المنشود الذي يضمن حماية الممرات المائية وأمن الطاقة العالمي من أي ابتزاز عسكري.

وتأتي تصريحات الأمير سلمان بن حمد بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تشهده العواصم الكبرى، حيث تؤكد البحرين من خلالها على موقفها الثابت بضرورة تفكيك "مثلث التهديد" المتمثل في السلاح النووي، والترسانة الصاروخية، والتدخلات الإقليمية، مشدداً على أن النجاح في تحييد هذه المخاطر هو الضمانة الوحيدة لتحويل الشرق الأوسط إلى منطقة ازدهار وتعاون اقتصادي بعيداً عن أجواء الحروب والنزاعات المستمرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً