ads
ads

شهادة الطفل ثائر حمايل.. أسبوع من التنكيل والإذلال القسري في الاحتجاز الإسرائيلي

سجن عوفر
سجن عوفر

روى الطفل الفلسطيني ثائر حمايل، البالغ من العمر 13 عاماً، تفاصيل صادمة حول ما تعرض له من اعتداءات جسدية ونفسية خلال فترة اعتقاله التي استمرت أسبوعاً كاملاً في السجون الإسرائيلية، مسلطاً الضوء على أساليب التنكيل التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق القاصرين.

الاعتقال ولحظات الرعب الأولى

بدأت قصة ثائر حينما قامت قوات الجيش الإسرائيلي باعتقاله من منزله، لينقل إلى مراكز التحقيق والاحتجاز. ويصف ثائر اللحظات الأولى بأنها كانت مليئة بالترهيب، حيث تعرض للضرب المبرح فور اعتقاله، واستمر ذلك طوال فترة النقل والاحتجاز، مما أدى إلى إصابته برضوض وجروح في أنحاء مختلفة من جسده النحيل.

الإذلال القسري: "تقبيل العلم"

في واحدة من أكثر الروايات إيلاماً وتأثيراً، كشف ثائر أن السجانين والمحققين أجبروه، تحت التهديد والضرب، على تقبيل علم إسرائيل. وأوضح الطفل أن هذا الفعل لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل كان يهدف بشكل مباشر إلى إذلاله وكسر إرادته وتحطيم معنوياته كطفل فلسطيني، مشيراً إلى أن الرفض كان يقابله مزيد من التنكيل الجسدي العنيف.

ظروف الاحتجاز القاسية

إلى جانب الاعتداءات المباشرة، تحدث ثائر عن ظروف احتجاز لا إنسانية تفتقر لأدنى مقومات الحياة، حيث البرد القارس، ونقص الغذاء، والحرمان من النوم، بالإضافة إلى العزل عن العالم الخارجي ومنعه من التواصل مع عائلته أو حضور محامٍ في مراحل التحقيق الأولى. وأكد أن المحققين كانوا يستخدمون الصراخ والشتائم البذيئة كوسيلة للضغط النفسي المستمر.

صدى الحقوق والقانون الدولي

أثارت شهادة الطفل ثائر حمايل موجة من الاستنكار لدى المنظمات الحقوقية، التي اعتبرت ما جرى انتهاكاً صارخاً لاتفاقية حقوق الطفل وكافة القوانين الدولية التي تحظر تعذيب الأسرى وإذلالهم، خاصة القاصرين منهم. وتضع هذه الحكاية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفاً مشابهة داخل السجون الإسرائيلية، حيث تتحول مراكز الاحتجاز إلى ساحات لانتهاك الطفولة تحت غطاء أمني.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا