ads
ads

زيلينسكي ينتقد شراء إسرائيل حبوبا أوكرانية مسروقة.. ويحذر من شرعنة الاحتلال

 الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

وجه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية على خلفية تقارير تشير إلى شراء تل أبيب كميات من الحبوب القادمة من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها القوات الروسية. ووصف زيلينسكي هذه المعاملات التجارية بأنها "غير مشروعة"، معتبراً أن الاستيلاء على الموارد الأوكرانية وتصديرها تحت رعاية روسية يمثل "سرقة علنية" لثروات الشعب الأوكراني.

تحذيرات من شرعنة النهب الممنهج

أكد الرئيس الأوكراني في تصريحاته أن الحبوب التي يتم تصديرها من الموانئ المحتلة تم الاستيلاء عليها قسراً من المزارعين الأوكرانيين، مشدداً على أن أي دولة تتعامل بهذه السلع تساهم، بشكل أو بآخر، في تمويل العمليات العسكرية الروسية وشرعنة نتائج الاحتلال. وأوضح زيلينسكي أن "شراء الحبوب المسروقة لا يمكن تحت أي ظرف أن يكون عملاً مشروعاً"، داعياً المجتمع الدولي، وبشكل خاص إسرائيل، إلى تحري الدقة في مصادر استيراد المواد الغذائية لضمان عدم تورطها في انتهاك القانون الدولي.

أبعاد الأزمة الغذائية والسياسية

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده العلاقات الأوكرانية الإسرائيلية، حيث تحاول كييف حشد دعم دولي أوسع لتأمين ممرات التصدير وحماية أمنها الغذائي. ويرى مراقبون أن انتقادات زيلينسكي تضع ضغوطاً ديبلوماسية على تل أبيب، التي تحاول الموازنة في علاقاتها بين موسكو وكييف. وتشدد السلطات الأوكرانية على أن استمرار عمليات "النهب" الروسية للمحاصيل الزراعية يهدد استقرار الأسواق العالمية، ويحول دون وصول المساعدات الغذائية إلى الدول الأكثر احتياجاً، مما يحول الغذاء إلى سلاح في يد القوى المحتلة.

المطالبة برقابة دولية صارمة

دعت الرئاسة الأوكرانية المنظمات الدولية إلى تفعيل آليات الرقابة والتتبع لشحنات الحبوب القادمة من منطقة البحر الأسود، لضمان عدم تمرير السلع "المنهوبة" عبر الأسواق العالمية بأسماء وهمية أو وثائق مزورة. وأشار المسؤولون في كييف إلى أن الدفاع عن سيادة أوكرانيا لا يقتصر على الميدان العسكري فحسب، بل يشمل أيضاً حماية مقدراتها الاقتصادية ومنع القوى الدولية من الانخراط في صفقات تجارية "مشوهة" تعزز من نفوذ قوى الاحتلال في المناطق المتنازع عليها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً