ديترويت – استيقظت ضاحية "ليفونيا" التابعة لمدينة ديترويت الأمريكية على وقع جريمة قتل جماعي مروعة، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 25 عاماً على إطلاق النار داخل منزل أسرته، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من بينهم والداه وشقيقه الأصغر، بالإضافة إلى صديقة شقيقه التي كانت تتواجد في موقع الحادث.
وأفادت سلطات إنفاذ القانون المحلية بأن المتهم بادر بتسليم نفسه فور وصول دوريات الشرطة إلى مكان الحادث، حيث خرج من المنزل رافعاً يديه ومقراً بارتكابه المجزرة بحق أفراد عائلته، لتلقي قوات الأمن القبض عليه على الفور دون إبداء أي مقاومة، والتحفظ على سلاح الجريمة المستخدم في الهجوم.
وأوضحت التحقيقات الأولية التي أجرتها شرطة ليفونيا أن الضحايا هم الأب البالغ من العمر 58 عاماً، والأم البالغة من العمر 53 عاماً، وقد عُثر على جثتيهما في الفناء الخلفي للمنزل مصابين بطلقات نارية، بينما عُثر على الشقيق البالغ من العمر 22 عاماً وصديقته ذات الـ 21 عاماً مقتولين داخل إحدى غرف النوم.
وأشارت مصادر التحقيق إلى أن المؤشرات الأولية تكشف عن وجود "علاقة متوترة وخلافات مستمرة" بين الجاني ووالديه، في حين أكدت سجلات الشرطة أن المنزل لم يشهد أي بلاغات سابقة أو حوادث استدعت تدخل السلطات من قبل، مما جعل الحادثة صدمة بالغة لسكان المنطقة الذين لم يعتادوا على مثل هذه الجرائم العنيفة في ضاحيتهم الهادئة.