شهد ميدان الجزائر في العاصمة الليبية طرابلس وقفة احتجاجية نظمها مناصرون لـ "تنسيقية الحراك الملكي"، دعت خلالها إلى ضرورة إنهاء المراحل الانتقالية المتكررة والعودة الجذرية إلى دستور الاستقلال الصادر لعام 1951 كحل أساسي لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة.
وطالب المشاركون في الوقفة بضرورة إرساء شرعية دستورية مستقرة تكفل توحيد مؤسسات الدولة وتنهي حالة الانقسام الطويلة، مؤكدين أن الدستور التاريخي يمثل الإطار الأنسب لضمان التوازن السياسي وتحقيق تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية.