أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن محادثات روما ستعقد في موعدها المقرر خلال الفترة من الرابع إلى السادس من أغسطس الجاري، وذلك في أول تعليق رسمي عقب تفجير إسرائيل لأنفاق تابعة لحزب الله بمحيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان باستخدام نحو سبعمائة طن من المتفجرات.
وأوضح المتحدث الرسمي في تصريحات خاصة لشبكة "سكاي نيوز عربية" أن الفرق الفنية ستناقش خلال الاجتماعات مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالتنفيذ الكامل للإطار الثلاثي، ويشمل ذلك دفع عملية تطبيق المنطقة التجريبية قدماً، وحل الملفات الحدودية العالقة، وضمان نزع سلاح حزب الله بصورة قابلة للتحقق.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن موقف واشنطن يظل ثابتاً إزاء ضرورة الإزالة الكاملة لما وصفه بالبنية التحتية الإرهابية من جنوب لبنان، معتبراً أن ذلك يعد شرطاً أساسياً لتحقيق أمن دائم وتمكين القوات المسلحة اللبنانية من بسط سلطتها السيادية وبان تكون الأسلحة حصراً بيد الدولة.
وحول تداعيات العملية العسكرية الأخيرة على المسار الدبلوماسي، أشار المتحدث إلى أن واشنطن أجرت اتصالات منتظمة مع الجانبين الإسرائيلي واللبناني، شددت خلالها على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي والمضي قدماً في تنفيذ الإطار العملي والمتدرج لتهيئة الظروف المناسبة لعودة الاستقرار وإعادة الانتشار.