أفادت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد قد أجرى اتصالاً هاتفياً رسمياً بوزير الخارجية السوري في الرابع عشر من شهر أغسطس الجاري، وذلك في خطوة دبلوماسية واستخباراتية بارزة تعكس حجم التحولات والتوترات المتسارعة في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الاتصال تركز بشكل أساسي على بحث ملف الوجود العسكري التركي المتنامي في الأراضي السورية، والتخوفات الإسرائيلية المرتبطة به، لا سيما في ظل التحركات الأخيرة لأنقرة ومساعيها لإعادة تأهيل بعض البنى التحتية والقواعد العسكرية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها الإقليمي ومجالها الحيوي.
يأتي هذا التواصل غير الاعتيادي في وقت تشهد فيه العلاقات السورية الإسرائيلية توترات ميدانية ملحوظة، تتخللها غارات جوية وتوغلات متكررة للجيش الإسرائيلي بحجة منع أي تمركز لقوات معادية أو انتشار عسكري أجنبي قرب حدودها، وسط اعتراضات دبلوماسية وتنديدات مستمرة من دمشق وعواصم إقليمية أخرى.