أصيب عدد من الأشخاص جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي في محيط العاصمة السورية دمشق، وسط غياب إحصائيات رسمية دقيقة لحصيلة الإصابات أو إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى الآن. ويأتي هذا الهجوم امتداداً لسلسلة حوادث مماثلة شهدتها المنطقة مؤخراً، من بينها انفجار مماثل وقع قبل أسابيع داخل حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق وأسفر عن إصابات متعددة.
على الصعيد الأمني الموازي، أعلنت الجهات الأمنية المختصة عن تفكيك خلية متطرفة تابعة لتنظيم داعش شرقي البلاد، إثر عملية مشتركة بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة. وأوضحت التقارير أن أفراد الخلية كانوا بصدد تجهيز عبوات ناسفة لزرعها واستهداف الطريق الحيوية الرابطة بين مدينتي الميادين ودير الزور، دون صدور بيان تفصيلي يكشف عن هوية الموقوفين أو طبيعة الأهداف المرتقبة، في حين تواصل الأجهزة الأمنية جهودها الميدانية لتعقب خلايا التنظيم وتحييد مخاطرها، تزامناً مع نجاح السلطات في إحباط عمليات سابقة استهدفت مناطق متفرقة مثل محيط السيدة زينب.