دفع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن حول وقف التصعيد، معتبراً أن الاتفاقية تحققت دون تقديم أي تنازلات تمس المصالح العليا للبلاد. وأكد في تصريحاته أن الأطراف المعنية تجمع على جودة الاتفاق وضرورته لمرحلة التهدئة الإقليمية الشاملة.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق تداعيات توقيع المذكرة في شهر يونيو الماضي، والتي نصت على الإنهاء الفوري والنهائي للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، فضلاً عن التعهد المتبادل بوقف كافة الأعمال العدائية والتهديدات باستخدام القوة. ورغم الجدل والتحليلات السياسية المثيرة للقلق، شدد بزشكيان على أن الوحدة الداخلية والتآلف يشكلان الأولوية القصوى لإدارة الدولة، مع الالتزام التام بالمسارات التي يحددها قائد الثورة لتجاوز التحديات الراهنة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ركز الرئيس الإيراني على التداعيات السلبية لاستمرار التوتر، محذراً من أن حالة "اللا سلم واللا حرب" تشكل بيئة طاردة لرؤوس الأموال التي وصفها بالكائن الحي الحساس تجاه المخاطر. واعتبر أن إنهاء حالة المواجهة المفتوحة يمثل ركيزة أساسية لتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات واستقرار الاقتصاد الإيراني.