ads
ads

البابا ليو يدعو لتحرك عالمي عاجل لاحتواء تفشي وباء إيبولا في الكونغو

إيبولا
إيبولا

دعا البابا ليو، بابا الفاتيكان، المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وشاملة على نطاق عالمي للمساعدة في احتواء التداعيات الإنسانية الخطيرة لتفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي أسفر حتى الآن عن حصد حياة أكثر من ألفين وخمسمائة شخص. وجاءت هذه المناشدة خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها الحبر الأعظم أمام المحتشدين في ساحة القديس بطرس، حيث عبر عن تضامنه المستمر وصلواته الدائمة لأجل أبناء الشعب الكونغولي في ظل هذه الكارثة الصحية المتصاعدة التي تستنزف الأرواح البريئة.

وشدد بابا الفاتيكان على أهمية أن تركز الجهود الدولية القادمة على تعزيز إجراءات الوقاية بطريقة فاعلة وتشاركية تدمج المجتمعات المحلية في صلب خطط المواجهة، وذلك بهدف محاصرة المرض وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح المهددة بالخطر. ويأتي هذا النداء الإنساني في وقت تؤكد فيه التقارير الرسمية للأمم المتحدة أن الموجة الحالية تمثل التفشي السابع عشر للمرض في البلاد، وقد باتت الأسوأ والأكبر في تاريخ الكونغو من حيث أعداد الإصابات المؤكدة، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق المسجل خلال موجة الأعوام بين 2018 و2020. ومع الانتشار السريع والمتسارع للوباء عبر مساحات شاسعة من الأراضي الكونغولية، يحذر المسؤولون الأمميون من أن الأزمة الحالية تخلق مستويات غير مسبوقة من الإصابات والوفيات التي تستوجب استجابة إغاثية عاجلة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً