تصدرت الطائرات الورقية مشهد التوترات في قطاع غزة، وتواصلت التهديدات الإسرائيلية بتصعيد عمليات الاغتيال وتهجير فلسطينيين من مناطق في قطاع غزة، إذا لم يتوقف إطلاق "بالونات وطائرات ورقية" من القطاع باتجاه إسرائيل، فيما اعتبرت حركة حماس، تلك التهديدات محاولة لتبرير استمرار العدوان وتهديد الأطفال.
فمن جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي: "سنتخذ إجراءات قوية في حال استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة".
وأضاف: "نتعامل مع البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة مثلما نتعامل مع المسيّرات".
وقد هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، الأحد، بتصعيد عمليات الاغتيال وتهجير فلسطينيين من مناطق في قطاع غزة، إذا لم يتوقف إطلاق "بالونات وطائرات ورقية" من القطاع باتجاه إسرائيل.
وأكد يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالتحرك "فورًا وبقوة" ضد أي عملية إطلاق من قطاع غزة باتجاه مستوطنات النقب الغربي، معتبرا أن "البالون كالطائرة الورقية، والطائرة الورقية كالمسيّرة، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا"
كما هدد نتنياهو، بتصعيد العمليات إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق من القطاع.
ومن حركة حماس، حذر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، "من خطورة المزاعم والتهديدات التي يطلقها الاحتلال بشأن ما يسمونه إطلاق الطائرات الورقية، التي هي بالأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح".
وأضاف أن "هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولا إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة".
ودعا قاسم، "الإدارة الأميركية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على الاحتلال، ووقف هذا الانفلات في العدوان على شعبنا، وعمله على تدمير مسار وقف إطلاق النار الذي يلتزم به الجانب الفلسطيني بشكل كامل".
وخلال الأيام الأخيرة، عُثر على عدة طائرات ورقية قرب مستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، وسط حديث إسرائيلي عن وصولها من القطاع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن العثور على 4 طائرات ورقية قرب مستوطنة ناحل عوز، وقال إنه "لم يُعثر على أي مواد مشبوهة" عليها، وإنها "لم تشكل في أي مرحلة خطرا على الجمهور".