قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم السبت، إن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا جدا"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مضيفا حرب إيران ستنتهي قريبا والحوثيون لا يريدون مواجهتنا. وأضاف ترامب، في تصريحات من دبلن: "أعتقد أن ذلك سيحدث قريبا جدا. أعتقد أنه سيكون على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة. إنهم يحاولون الصمود لأطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات. لكنني أعتقد أن الناس على دراية بذلك". وأوضح أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تنتصر بشكل كبير"، وأن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي. وقال إن "كل شيء سيكون على ما يرام" فيما يتعلق بإيران، مشيرا إلى أن الحوثيين لا يريدون خوض قتال ضد الولايات المتحدة.
وفي سياق منفصل، قال الرئيس الأميركي إن إدارته قامت "بعمل رائع" فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرا إلى أنها أطلقت مبادرة لوقف إطلاق النار وسهلت إحلال السلام. وأضاف أن الولايات المتحدة ساهمت في عودة عدد كبير من الرهائن إلى إسرائيل.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة هى التي تسيطر على مضيق هرمز، وأضاف أن ايران على الأرجح مسؤولة عن الهجوم بشأن الهجوم الأخير على أنابيب النفط في السعودية .
وأجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالات هاتفية مكثفة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطلب دعم عسكري مباشر لمواجهة الجماعة الحوثية، وذلك في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة وتزايد التهديدات البحرية والإقليمية. وأفادت مصادر مطلعة بأن واشنطن أبلغت الرياض بتقديم الدعم عبر مشاركة المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف بدلاً من التدخل العسكري المباشر في الوقت الراهن، فيما أكد مسؤول أميركي استمرار الحوار والتنسيق مع السعودية والحكومة اليمنية.
وفي التوازي مع الجهود الدبلوماسية والأمنية، أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن إيقاف التشغيل بصلب خط أنابيب "شرق - غرب" بشكل احترازي، إثر تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة صباح الخميس، أسفرت عن وقوع إصابات. وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الطائرات المسيّرة التي استهدفت خط الأنابيب جرى إطلاقها من الأراضي العراقية.
وتكتسب هذه التطورات حساسية بالغة كون خط الأنابيب يمثل الشريان البديل لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى موانئ الساحل الغربي. وتزامن هذا الإيقاف الاحترازي مع استكمال الحوثيين سيطرتهم على الشريط الساحلي لليمن ومنطقة باب المندب، مما أثار قلقاً دولياً على سلامة الملاحة في هذا الممر الحيوي، خصوصاً مع تنامي أهميته للرياض في ظل إغلاق إيران لمضيق هرمز.