كشف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن حزمة قرارات حاسمة وضوابط صارمة تهدف لإعادة الانضباط التام داخل المدارس الدولية بدءًا من العام الدراسي الجديد، مع تعزيز الهوية القومية والحفاظ على العملة الأجنبية.
وتضمنت القرارات إلزام المدارس الدولية بتدريس مواد الهوية القومية وتخصيص 10% للغة العربية و10% للدراسات الاجتماعية بالمجموع الكلي لمرحلة التعليم الأساسي، إضافة لتخصيص 10% للغة العربية و10% للتاريخ بكل صف بالمرحلة الثانوية. كما تقرر رسمياً إلغاء الاحتفال بالأعياد والمناسبات غير المتوافقة مع الثقافة المصرية، واتخاذ إجراءات مشددة للحد من ظاهرة "الهوم سكولينج".
وشملت التوجيهات إصدار كتاب دوري لتشكيل لجان فحص ميدانية للتأكد من مطابقة أعداد الطلاب للتراخيص الممنوحة لكل مدرسة، إلى جانب حظر تحويل الطلاب المنقولين للصف الثالث الثانوي من المدارس الرسمية والخاصة إلى المدارس الدولية بدءًا من العام الدراسي 2026/2027، واقتصار التحويلات على الصف الأول الثانوي فقط. وفي خطوة لحماية العملة، تم إغلاق منافذ تحصيل الدولار وتصديره للخارج بإنهاء اشتراط المبالغ الدولارية لختم شهادات الدبلومة الأمريكية والاكتفاء باعتتماد الوزارة للالتحاق بالجامعات المصرية.