تنتشر حالات نزلات البرد، مع عودة الأطفال إلى المدارس، بسبب احتكاكهم بعضهم ببعض، ومشاركة الأدوات والأسطح، والتواجد في أماكن مغلقة، وهو ما يساعد على انتشار بعض العدوى التنفسية أو المعوية.
ووفقاً لتقارير صحية، فإن الحرص على وقاية الطفل والمواظبة على التعليمات، لم يقتصر فقط على تنظيف الأدوات بالمدرسة، لذا خلال التقرير التالي نعرض طرق وقاية الأطفال في المدارس.
نصائح وقاية الأطفال في المدارس:
لذلك لا تقتصر الوقاية على تنظيف الأدوات المدرسية فقط، وإنما تبدأ بعادات بسيطة يتعلمها الطفل ويكررها طوال اليوم الدراسي.
- غسل اليدين.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
- تحسين التهوية.
- إبقاء الطفل المريض في المنزل عند الحاجة.
8 نصائح لحماية طفلك من عدوى المدارس:
1- علميه غسل يديه بطريقة صحيحة
يجب تدريب الطفل على غسل يديه بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة قبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، وبعد العودة من الخارج أو اللعب، وفي حالة عدم توافر الماء والصابون، يمكن استخدام مطهر لليدين.
2- ذكريه بعدم لمس الوجه باستمرار
يمكن للطفل أن يلمس الأسطح المشتركة مثل المقاعد ومقابض الأبواب والأدوات التعليمية، لذلك من المفيد تعليمه تجنب لمس عينيه وأنفه وفمه بيدين غير نظيفتين، مع غسل اليدين بانتظام.
3- علميه آداب السعال والعطس
يُفضل أن يغطي الطفل فمه وأنفه بمنديل عند السعال أو العطس، ثم يتخلص منه مباشرة ويغسل يديه. وإذا لم يتوفر منديل، يمكنه استخدام الجزء الداخلي من المرفق بدلًا من تغطية الفم باليد.
4- اجعلي زجاجة المياه والأدوات شخصية
من الأفضل أن تكون للطفل زجاجة مياه وأدوات شخصية لا يتبادلها مع زملائه، مع تنظيفها يوميًا بالطريقة المناسبة لنوعها. كما ينبغي تجنب مشاركة الأدوات التي تلامس الفم مباشرة.
5- اهتمي بتهوية المكان
التهوية الجيدة من الإجراءات التي تساعد على تقليل تراكم بعض مسببات العدوى التنفسية في الأماكن المغلقة. ويمكن للمدرسة الاستفادة من فتح النوافذ عندما يكون ذلك آمنًا ومناسبًا، أو تحسين أنظمة التهوية وفق الإمكانات المتاحة.
6- تأكدي من استكمال التطعيمات الموصى بها
تساعد التطعيمات الروتينية الموصى بها للأطفال على الوقاية من عدد من الأمراض المعدية وتقليل احتمالية الإصابة الشديدة ببعضها، لذلك ينبغي متابعة جدول التطعيمات مع طبيب الأطفال والجهات الصحية المختصة.
7- لا ترسلي الطفل إلى المدرسة وهو مريض
إذا كان الطفل يعاني من أعراض تشير إلى عدوى، مثل الحمى، أو القيء، أو الإسهال، أو أعراض تنفسية تزداد سوءًا أو لا تتحسن، فمن المهم إبقاؤه في المنزل واتباع تعليمات المدرسة والطبيب بشأن العودة، إذ يمكن العودة عمومًا بعد مرور 24 ساعة على الأقل دون حمى ومن دون استخدام أدوية خافضة للحرارة، مع مراعاة طبيعة المرض وسياسة المدرسة.
8- التعود على النظافة بعد العودة من المدرسة
لا ينتهي الاهتمام بالوقاية بمجرد وصول الطفل إلى المنزل؛ إذ يمكن تعويده على غسل يديه فور العودة، وقبل تناول الطعام، وبعد استخدام المرحاض، مع تنظيف زجاجة المياه وصندوق الطعام والأدوات المستخدمة خلال اليوم الدراسي بانتظام.