ads
ads

أين الطيار الحقيقي؟ رسائل غامضة في ملفات إبستين تثير تساؤلات حول 11 سبتمبر

احداث 11 سبتمبر
احداث 11 سبتمبر

في فبراير 2026، ظهرت رسالتان إلكترونيتان مثيرتان للجدل ضمن التسريب الضخم لملفات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، مما أثار دهشة كبيرة بين الصحفيين والمحللين السياسيين، كان من المفترض أن تشعل هذه الرسائل جميع غرف الأخبار في بريطانيا وأمريكا، إلا أن رد الفعل كان صمتًا متعمدًا، كما لو أن بعض وسائل الإعلام اختارت تجاهلها عمدًا، تكشف الملفات عن وجود بريد إلكتروني يدعو جيسلين ماكسويل للانضمام إلى ما وصف بـ 'لجنة الظل الخاصة بأحداث 11 سبتمبر'، وبريد آخر يطرح سؤالًا غامضًا بعد أسبوع واحد من الهجمات: 'أين الطيار الحقيقي؟'، يمكن الاطلاع على هذين البريدين من خلال أرقام الملفات EFTA00578730 وEFTA00580430

ماهي لجنة الظل؟

لجنة الظل هي مجموعة سرية وغير رسمية ظهرت ضمن رسائل ملفات جيفري إبستين، وقد أرسل الدعوة للانضمام إليها الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين في عام 2003، الهدف من اللجنة كان دراسة نظريات بديلة وتحليلية حول أحداث 11 سبتمبر 2001، أي محاولة فهم الهجمات من زوايا لم تُعرض في الإعلام الرسمي. لم تكن اللجنة جهة حكومية أو رسمية، بل دائرة خاصة مغلقة تضم أشخاصًا من النخبة لهم علاقات قوية وسياسات أو استخباراتية، وتبادلوا من خلالها الأفكار والتحليلات حول الأحداث.

توضح الملفات أن الدعوة إلى اللجنة وُجهت إلى غيسلين ماكسويل، مما يشير إلى أن المشاركين كانوا مختارين بعناية ضمن شبكات شخصية واجتماعية محددة. البريد الإلكتروني الثاني، الذي أُرسل بعد أسبوع من الهجمات، جاء من حساب يُعرف باسم 'الرجل الخفي'، وارتبطه بعض المحللين بالأمير أندرو دوق يورك، لكنه لم يثبت رسمياً. بشكل عام، لجنة الظل لا تمثل سلطة رسمية أو تحقيقًا معتمدًا، بل كانت منصة سرية للنقاش والتحليل بين أفراد النخبة حول أحداث 11 سبتمبر.

دعوة غيسلين ماكسويل إلى "لجنة الظل"

البريد الأول يعود إلى الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين، الذي دعا غيسلين ماكسويل للانضمام إلى مجموعة سرية لدراسة النظريات البديلة حول أحداث 11 سبتمبر، لم تكن هذه اللجنة جهة رسمية، بل كانت دائرة مغلقة تتناول التحليل الاستقصائي والبدائل للروايات الرسمية، ويعود تاريخ البريد إلى عام 2003، أي بعد عامين من الهجمات، ما يشير إلى استمرار الاهتمام من قبل دوائر خاصة ومهتمة بالكشف عن تفاصيل خفية حول الحدث.

أين الطيار الحقيقي؟

البريد الثاني، الذي أُرسل في 18 سبتمبر 2001، بعد أسبوع من الهجمات، يطرح سؤالًا غامضًا: 'أين الطيار الحقيقي؟'،الرسالة أرسلت بينما كان الركام لا يزال يتصاعد من برجي مركز التجارة العالمي، وتشير التسريبات الحديثة إلى أن البريد أرسل من حساب يُعرف باسم 'الرجل الخفي'، ويعتقد أنه يعود للأمير أندرو دوق يورك، استنادًا إلى إشارات إلى وفاة خادمه وفترة تواجده في بالمورال، هذا السؤال أثار موجة من التكهنات حول ما كان يشتبه به النخبة بشأن الهجمات، رغم غياب تفسير رسمي لمعناه.

هذه الرسائل داخل دوائر النخبة

الرسالتان لم تكنا عشوائيتين، بل أُرسلتا ضمن دوائر النخبة، إلى شخص كانت والدته مرتبطة بعلاقات استخباراتية عميقة، في وقت كان معظم الناس يحاولون استيعاب ما حدث للتو.

في ظل ملايين الصفحات التي تحتويها الملفات، تعاونت وسائل الإعلام الكبرى لمراجعة الوثائق، بما في ذلك شبكات أمريكية بارزة، وقد كتبت عن رحلات الرئيس الأمريكي السابق على طائرة إبستين وطلبات الأمير أندرو المتعلقة بأصدقاء “غير مناسبين”، وحظيت هذه القصص بتغطية واسعة على الصفحات الأولى.

أما رسائل 11 سبتمبر، فقد تجاهلت تقريبًا، وإذا تم ذكرها، فكانت تصف على أنها 'ضوضاء' أو 'نظرية مؤامرة' دون أي تحقيق جاد لمعرفة ما تعنيه.

سبب الصمت

كشف تسريب الملفات أن إبستين كان قادرًا سابقًا على التلاعب بالتغطية الإعلامية، مستفيدًا من علاقته بمالك صحيفة 'نيويورك ديلي نيوز'، مورتيمر زوكرمان، لإلغاء قصص وإزالة اسم غيسلين ماكسويل من المقالات المتعلقة بالاتهامات بسوء المعاملة. عندما طلب إبستين إخراج ماكسويل من المقال، تم ذلك فعليًا، وتم تعديل المقال بشكل كبير رغم اعتراضات ضخمة، ولم يذكر المقال النهائي ماكسويل أو عشرات النساء اللواتي قدمن شكاوى، وكان ذلك في عام 2009.

بالإضافة لذلك، أصبح التشكيك في أي شيء متعلق بأحداث 11 سبتمبر محفوفًا بالمخاطر المهنية في وسائل الإعلام الرئيسية، حيث يمكن أن يصنفك على الفور كمنظّر مؤامرة، مما يعرضك لفقدان الوصول إلى المصادر والمعلنين والمصداقية.

في المقابل، واصلت المنصات المستقلة مثل DropSite News وDemocracy Now التحقيق في الملفات بحرية أكبر، بعيدًا عن تأثير الشركات الكبرى والمعلنين. وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة سي إن إن في 2026 أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة تخفي معلومات عن إبستين عمدًا، مما يعكس فجوة ثقة كبيرة بين الجمهور ووسائل الإعلام التقليدية.

هاتان الرسالتان موجودتان الآن في السجل العام، بأرقام الملفات EFTA00578730 وEFTA00580430، وتطرحان تساؤلات مهمة حول ما كان يعرفه أو يشتبه به الأشخاص الأقوياء بشأن أحداث 11 سبتمبر في اللحظة الحاسمة، على الرغم من أن الرسائل لا تشكل دليلًا رسميًا على مؤامرة، إلا أنها تعطي لمحة عن الروابط السرية والنفوذ الإعلامي في أعقاب الهجمات، وتوفر فرصة للصحفيين والباحثين لفهم السياق السياسي والاجتماعي لما بعد أحداث 11 سبتمبر بشكل أعمق.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً